المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١١٨ - حديث الخيط و الزلزلة في مدينة الرسول
زياد[١]، قال: حدّثنا محمّد بن سنان، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: لمّا أفضت الخلافة إلى بني أميّة سفكوا فيها الدم الحرام و لعنوا أمير المؤمنين [٧] على المنابر ألف شهر، و تبرّءوا منه و اغتالوا[٢] الشيعة في كلّ بلدة و قتلوهم و استأصلوا شأفتهم من الدنيا لحطام دنياهم فخوّفوا[٣] الناس في البلدان و كلّ من لم يلعن أمير المؤمنين [٧] و لم يتبرّأ منه قتلوه كائنا من كان.
- حديث الخيط و الزلزلة في مدينة الرسول ٧-
قال جابر بن يزيد الجعفي: شكوا الشيعة[٤] من بني أميّة و أشياعهم إلى إمام الوقت الطاهر المطهّر زين العابدين و سيّد الزهّاد و خليفة اللّه على العباد عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما، قالوا: يا ابن رسول اللّه، قد قتلونا تحت كلّ حجر و مدر، و استأصلوا شأفتنا، و لعنوا[٥] أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه على المنابر و المنارات[٦] و الأسواق و الطرقات، و تبرّءوا منه حتّى أنّهم يجتمعون في مسجد رسول اللّه ٦ و عند منبره[٧] و يلعنون عليّا [٧] علانية و لا ينكر ذلك
[١] قوله:( قال: حدّثنا محمّد بن سعيد، عن سهل بن زياد) لم يرد في« ث»« م» و في بحار الأنوار:
( عن أبي سعيد سهل بن زياد) بدل من:( عن سهل بن زياد).
[٢] في« ث»« م»:( و ارتابوا).
[٣] في« ث»« م»:( في الدنيا العلماء الحطام العظام دنياهم يحرّفون).
[٤] في بحار الأنوار:( شكوت).
[٥] في بحار الأنوار:( و اعلنوا لعن مولانا).
[٦] في« ث»« م»:( و المنازل).
[٧] قوله:( و عند منبره) لم يرد في بحار الأنوار.