المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١١٧ - فصل
تحبّ أن ترى[١] عليّا؟ قلت: نعم يا ربّ، قال: يا محمّد، انظر جانب الحجاب عن يسارك، فنظرت فإذا بعليّ راكعا للّه تعالى، قلت: يا ربّ، هذا عليّ راكع، فقال: يا محمّد، انظر إلى الأرض، فنظرت و إذا عليّ قائم، فقلت: يا ربّ، هذا عليّ قائم، قال: يا محمّد، انظر إلى تحت العرش، فنظرت، فإذا عليّ ساجد، فقلت: يا ربّ، هذا عليّ ساجد، فلمّا هبطت إلى الأرض بشّرت عليّا، فقال: يا رسول اللّه، أنا عبد اللّه و في قبضته، يحوّلني كيف شاء و أراد[٢].
فصل[٣]
[٣٢] حدّثني أحمد بن عبد اللّه[٤]، قال: حدّثنا سليمان بن أحمد، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر، قال: حدّثنا إبراهيم[٥] بن محمّد الموصلي، قال: أخبرني أبي، عن خالد القمّي[٦]، عن جابر بن يزيد الجعفي.
[و] قال: حدّثنا أبو سليمان أحمد[٧]، قال: حدّثنا محمّد بن سعيد، عن سهل بن
[١] قوله:( أن ترى) لم يرد في« ث»« م».
[٢] أورده في مناقب آل أبي طالب ٢: ٧٣ و عنه في بحار الأنوار ٣٩: ٩٧: عن طاوس، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه ٦: لمّا أسري بي إلى السماء و صرت أنا و جبرئيل إلى السماء السابعة قال جبرئيل: يا محمّد هذا موضعي، ثمّ زخّ بي في النور زخّة، فإذا أنا بملك من ملائكة اللّه تعالى في صورة عليّ ٧ اسمه عليّ ساجد تحت العرش، يقول: اللّهمّ اغفر لعليّ و ذريّته و محبّيه و أشياعه و أتباعه و العن مبغضيه و أعاديه و حسّاده إنّك على كلّ شيء قدير.
[٣] في« ث»« م»:( حديث).
[٤] في بحار الأنوار:( عبيد اللّه).
[٥] في بحار الأنوار:( محمّد بن إبراهيم).
[٦] قوله:( القميّ) لم يرد في بحار الأنوار.
[٧] كذا في الأصل، و لعلّ هو سليمان بن أحمد المذكور سابقا.