المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٤٤ - حديث الحنفية أم محمد بن علي
أصحابك فيه.
قال: فأخذه أبو بكر و أعطاه عثمان بن عفّان و كان أجود القوم قراءة، فقرأه عليهم، فبكت منهم طائفة و حزنت منهم أخرى، فو اللّه ما ازداد في اللوح على كلام أمير المؤمنين حرفا واحدا و لا نقص، فقالوا بأجمعهم: صدق و اللّه رسول اللّه ٦ إذ قال: «أنا مدينة العلم و عليّ بابها».
ثمّ قال أبو بكر: خذها يا أمير المؤمنين بارك اللّه لك فيها، فوثب سلمان الفارسي- عليه الرحمة- و قال: و اللّه ما لأحد هاهنا على أمير المؤمنين منّة بل المنّة كلّها للّه و لأمير المؤمنين و لرسوله[١].
و انصرف لوجهه الكريم، فلمّا وصل باب أسماء بنت عميس ناداها و قال: يا أسماء، قالت: لبّيك يا أمير المؤمنين.
قال: خذي هذه المرأة و أكرمي مثواها و احفظيها إلى أن يقدم أخوها، ثمّ قدم بعد مدّة أخوها و زوّجها أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه.
ثمّ أقبلت الجماعة على جابر بن عبد اللّه الأنصاري و قالوا: أنقذك اللّه تعالى من حرّ النار كما أنقذتنا من حرارة الشكّ[٢].
[١] في النسخ زيادة:( ثمّ قال- صلّى اللّه عليه- لسلمان: خذها و سلّمها إلى أسماء بنت عميس) و لا يخفى أنّها لا تستقيم مع سياق الكلام.
[٢] أورده القطب الراوندي في الخرائج و الجرائح ٢: ٥٤٣ و ٥٨٩/ ١ و عنه في بحار الأنوار ٤١:
٣٠٢/ ٣٥ و ٤٢: ٨٤/ ١٤ و إثبات الهداة ٣: ٥٣/ ٤٥ باختصار و مدينة المعاجز ٥: ١٧٤/ ١٣٣، مناقب آل أبي طالب ٢: ١١١ و عنه في بحار الأنوار ٤١: ٣٢٦/ ٤٧.
و جاء في الروضة في فضائل أمير المؤمنين ٧: ٣٥/ ٢٣ و عنه في بحار الأنوار ٢٩: ٤٥٧/ ٤٦ و باختصار في إثبات الهداة ٢: ٤٢/ ١٧٠: عن أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد المدني، عن الحسين. ابن عبد اللّه البكري بالبصرة، عن عبد اللّه بن هشام، عن الكلبي، عن مهران بن مصعب المكّي قال:
كنّا عند( أبي العبّاس بن) سابور المكّي ...
الفضائل: ٢٦٨/ ١٢٠: عن أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد المدني، عن عبد اللّه بن هاشم، عن الكلبي، عن ميمون بن مصعب المكّي بمكّة ....
و رواه السيّد هاشم البحراني رحمه اللّه في مدينة المعاجز بطريقين عن كتاب سير الصحابة و الزهّاد و العلماء و العبّاد لأبي محمّد عبد اللّه سلّام بن محمّد الخوارزمي الأندر سقاني ٢: ٢١٩/ ٥٢٠.
الطريق الأوّل: كما في كتاب الروضة في فضائل أمير المؤمنين ٧.
الطريق الثاني: عن محمّد بن سعد، عن نصر بن مزاحم، عن أبي سلمة القرائي و اسمه اشد، عن عطيّة العوفي، عن أبي سعيد الخدري ....
باختلاف يسير عن دعبل الخزاعي، عن الرضا عليه آلاف التحيّة و الثناء.