المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ٩١ - معجزة أخرى في مواجهته
و عبيد، فمسخه اللّه عزّ و جلّ كما ترى.
ثمّ قال: أيّما رجل قتل وزغا و عاد مريضا و مشى على أثر جنازة مؤمن في يوم واحد أوجب اللّه عزّ و جلّ له الجنّة بلا خلاف[١].
معجزة أخرى [في مواجهته ٧ مع المنافقين و المنكرين]
[٢١] يقول مؤلّف الكتاب أعانه اللّه على طاعته: قرأت في تفسير القرآن للإمام أبي محمّد الحسن العسكريّ ٧، قال الإمام صلّى اللّه عليه في هذا التفسير: إنّ مولانا أمير المؤمنين كان ذات يوم في[٢] طريق بين مكّة و المدينة[٣] و في عسكره قوم من المنافقين و الكافرين من أهل مكّة، و كانوا يتحدّثون أنّ أمير المؤمنين يأكل كما نأكل و يشرب كما نشرب، و لا يبول و لا يتغوّط، و يدّعي أنّه بخلافنا، فكلّ إنسان يأكل و يشرب و يحدث و أنّا لا نرى منه في الأرض بولا و لا غائطا، و هذه الصحراء ملساء[٤] ننظر إليه إذا قعد لحاجته فهل الذي يخرج منه كما يخرج منّا أم لا؟
[١] انظر: بصائر الدرجات: ٣٥٣/ ١ و عنه في بحار الأنوار ٧٨: ١٠/ ١١، الكافي ٨: ٢٣٢/ ٣٠٥ و عنه في بحار الأنوار ٥٨: ٥٣/ ٤١ و ٦٢: ٢٢٦/ ضمن حديث ٧، الخرائج و الجرائح ١: ٢٨٣/ ١٧ و ٢:
٨٢٣/ ٣٦ و عنه في بحار الأنوار ٢٧: ٢٦٩/ ١٩، الخصيبي في هدايته: ٥٠( مخطوط) و عنه في مدينة المعاجز ٥: ١٩٩/ ١٤٨.
[٢] من قوله:( قال الإمام صلّى اللّه عليه في هذا التفسير) إلى هنا لم يرد في« م».
[٣] في التفسير:( لمّا رجع من صفّين و سقى القوم من الماء الذي تحت الصخرة التي قلبها، ذهب ليقعد إلى حاجته).
[٤] الملس: سل الخصيتين بعروقهما.( انظر العين ٧: ٢٦٧).