المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٨٢ - فصل آخر دعاء الأعرابي في الحج
قال له: ما تصنع بها؟
قال: أغزو عليها أوّل غزوة يغزوها ابن عمّك.
قال: يا أعرابي، قبلتها فهي لك بلا ثمن.
قال: يا أمير المؤمنين، معي ثمنها بالثمن الذي تريد.
قال أمير المؤمنين: اشتريتها بمائة درهم.
قال الأعرابي: فلك سبعون و مائة درهم.
قال: يا حسن، خذ السبعين و المائة درهم و سلّم الناقة إليه.
قال أمير المؤمنين: فمضيت أطلب الأعرابي الذي ابتعت منه الناقة لأعطيه ثمنها، فرأيت رسول اللّه جالسا في مكان لم أره قبل ذلك و لا بعده على قارعة الطريق فلمّا نظر إليّ تبسّم ضاحكا و قال: يا عليّ، تطلب الأعرابي الذي باعك الناقة؟ فإنّه جبرئيل و الذي اشتراها ميكائيل و الناقة من نوق الجنّة و الدراهم من عند ربّ العالمين فأنفقها في خير[١].
[١] أورده الصدوق رحمه اللّه في الأمالي: ٥٥٣/ ١١ و عنه في حلية الأبرار ٢: ٢٧٣/ ١ و مدينة المعاجز ١:
١١٣/ ٦٥ و بحار الأنوار ٤١: ٤٤/ ١ و ٩٥: ١٥٤/ ١: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رحمه اللّه، قال: حدّثنا عمر بن سهل بن إسماعيل الدينوري، قال: حدّثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، قال:
حدّثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن خالد بن ربعي ...
و انظر: روضة الواعظين: ١٢٤، المناقب لابن شهرآشوب ١: ٣٥١، إرشاد القلوب ٢: ٢٨، منهج الشيعة لابن شرفشاه: ٤٨.
و رأيته أيضا في كتاب« منهاج الصلاح في اختصار المصباح» للعلّامة الحليّ رحمه اللّه و سيطبع إن شاء اللّه في ضمن إصدارات مكتبة العلّامة المجلسي رحمه اللّه.