المناقب، الكتاب العتيق
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
نحن و هذا الكتاب
١٥ ص
(٣)
هل الكتاب هو«رياض الجنان»
١٨ ص
(٤)
احتمال آخر
٢٠ ص
(٥)
كتاب عتيق
٢٣ ص
(٦)
و في النهاية
٢٤ ص
(٧)
مؤلف الكتاب
٢٥ ص
(٨)
طبقة المؤلف
٢٦ ص
(٩)
المشتركون معه في الاسم
٢٧ ص
(١٠)
أوصاف الكتاب
٢٨ ص
(١١)
نسخ الكتاب و منهج التحقيق
٣٣ ص
(١٢)
عملنا في الكتاب
٣٥ ص
(١٣)
و ختاما؛
٣٥ ص
(١٤)
نماذج من نسخ الكتاب
٣٧ ص
(١٥)
المناقب
٤٥ ص
(١٦)
في ولادة أمير المؤمنين علي
٤٧ ص
(١٧)
منقبة أخرى في خطبة له
٥١ ص
(١٨)
معجزة أخرى في قضية حمل و وضع الحنفية
٥٣ ص
(١٩)
معجزة أخرى في معرفة أهل الصين بأهل البيت
٥٣ ص
(٢٠)
منقبة أخرى في مكافاة النواصب
٥٤ ص
(٢١)
معجزة أخرى في حفظ أسرار أهل البيت
٥٧ ص
(٢٢)
معجزة أخرى في قضية الحارث بن الأعور الهمداني
٥٩ ص
(٢٣)
معجزة أخرى في أول خطبة له
٦٠ ص
(٢٤)
منقبة أخرى في كل ما أوتي الأنبياء بطاعتهم لله و ولايتهم لعلي بن أبي طالب
٦٦ ص
(٢٥)
منقبة أخرى في معرفة أمير المؤمنين
٦٧ ص
(٢٦)
ذكر معرفة أمير المؤمنين بالنورانية
٦٧ ص
(٢٧)
معجزة أخرى ذكر ناقة صالح ثمود
٧٧ ص
(٢٨)
حديث في النواصب
٨٣ ص
(٢٩)
في تفسير آية و كذلك نري
٨٣ ص
(٣٠)
معجزة أخرى في خروج يد رسول الله
٨٦ ص
(٣١)
حديث في خليفته
٨٦ ص
(٣٢)
حديث آخر في إحياء الميت
٨٨ ص
(٣٣)
حديث آخر في المسوخ
٨٩ ص
(٣٤)
منقبة أخرى في فضل الشيعة على مخالفيهم
٨٩ ص
(٣٥)
حديث الوزغ
٩٠ ص
(٣٦)
معجزة أخرى في مواجهته
٩١ ص
(٣٧)
معجزة أخرى في إعطاء الحكم لصبي ذرية رسول الله
٩٤ ص
(٣٨)
معجزة أخرى في رؤية الصحابة مقام شيعة أمير المؤمنين
٩٥ ص
(٣٩)
مناظرة المؤالف و المخالف
٩٨ ص
(٤٠)
حديث البساط
١٠١ ص
(٤١)
وصية مولانا أمير المؤمنين
١٠٤ ص
(٤٢)
خبر آخر في تجميع مخالفي أمير المؤمنين
١٠٧ ص
(٤٣)
معجزة أخرى في تكلم أمير المؤمنين
١١٠ ص
(٤٤)
معجزة أخرى في أن أمير المؤمنين
١١٢ ص
(٤٥)
معجزة أخرى في خلقته و مقاماته
١١٣ ص
(٤٦)
منقبة أخرى بالمعراج
١١٦ ص
(٤٧)
فصل
١١٧ ص
(٤٨)
حديث الخيط و الزلزلة في مدينة الرسول
١١٨ ص
(٤٩)
منقبة أخرى في معرفة أمير المؤمنين
١٣٢ ص
(٥٠)
منقبة أخرى في شيعة أمير المؤمنين
١٣٣ ص
(٥١)
حديث محمد بن يوسف الثقفي مع وهب بن منبه رضى الله عنه
١٣٣ ص
(٥٢)
فصل في حديث الدهقان المنجم
١٣٧ ص
(٥٣)
و من عجائبه صلى الله عليه
١٣٩ ص
(٥٤)
حديث الحنفية أم محمد بن علي
١٤٠ ص
(٥٥)
حديث يونس بن متى
١٤٥ ص
(٥٦)
حديث آخر في قضية مسجد قبا
١٤٦ ص
(٥٧)
منقبة أخرى في معنى الكتاب
١٤٨ ص
(٥٨)
حديث الشيعة
١٤٩ ص
(٥٩)
مناقب أخر و هي سبعون منقبة
١٥٠ ص
(٦٠)
حكاية راشد رضى الله عنه
١٦٤ ص
(٦١)
فصل في ذكر وصية مولانا أمير المؤمنين لولده الحسن
١٦٩ ص
(٦٢)
حديث سلمان الفارسي رضى الله عنه
١٧١ ص
(٦٣)
معجزة أخرى في النخلة اليابسة
١٧٢ ص
(٦٤)
حديث القوم الذين زعموا أنهم من شيعة علي صلوات الله عليه و سلامه
١٧٤ ص
(٦٥)
فصل في حديث الكيس و الأحمق
١٧٦ ص
(٦٦)
فصل آخر دعاء الأعرابي في الحج
١٧٧ ص
(٦٧)
فهرست خطب أمير المؤمنين
١٨٣ ص
(٦٨)
الفهارس الفنية
١٩٣ ص
(٦٩)
فهرس الآيات القرآنية
١٩٥ ص
(٧٠)
فهرس الأحاديث
١٩٩ ص
(٧١)
فهرس الآثار
٢٠٦ ص
(٧٢)
فهرس الأعلام
٢١١ ص
(٧٣)
فهرس وقائع و الأيام
٢١٧ ص
(٧٤)
فهرس الطوائف و القبائل و الفرق
٢١٨ ص
(٧٥)
فهرس الكتب
٢٢١ ص
(٧٦)
فهرس الأماكن و البلدان
٢٢٢ ص
(٧٧)
فهرس المحتويات
٢٣٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص

المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٨٠ - فصل آخر دعاء الأعرابي في الحج

طعاما، قال: يا فاطمة، إنّ جبرئيل جاء من عند اللّه عزّ و جلّ يقرءوني السلام من ربّي و يقول اللّه: يقرأ فاطمة السلام و يقرأ عليّا السلام و أمرني ربّي أن لا تفعلي ليس لك أن تفعلي ذلك مع عليّ البتّة.

فقالت: يا أبتي، سمعا و طاعة للّه و لك، و أنا استغفر اللّه عزّ و جلّ و لا أعود أبدا[١].


[١] اعلم أيّها القارئ العزيز، أنّ في هذه القطعة من الخبر أشياء معارضة له:

الأوّل: قوله تعالى: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‌ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً سورة الإنسان، الآية ٨، حيث أنّ هذه الآية باتّفاق المفسّرين نزلت في عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام و أنّها سلام اللّه عليها جائعة و ابناها جائعان، و في بعض الروايات: رأى النبيّ ٦ بعد إطعامهم المسكين و اليتيم و الأسير الحسن و الحسين عليهما السّلام و هما يرتعشان كالفراخ من شدّة الجوع، و دخل ٦ على ابنته فاطمة عليها السّلام و هي في محرابها تصلّي، و قد لصق بطنها بظهرها من شدّة الجوع، و هي مع هذه الأوصاف لا تعترض على بعلها لجوعها و جوع ابنيها.

الثاني: وصيّتها عليهما السّلام لأمير المؤمنين ٧ إذ قالت: يا ابن عمّ، ما عهدتني كاذبة و لا خائنة و لا خالفتك مند عاشرتني، فقال ٧: معاذ اللّه أنت أعلم باللّه و أبرّ و أتقى و أكرم و أشدّ خوفا من اللّه أن أوبخك غدا بمخالفتي ...

و يؤيّدها قول الشيخ الصدوق رحمه اللّه في بيان حديث يقرب معناه في علل الشرائع ١: ١٥٦، ما هذا لفظه:

ليس هذا الخبر عندي بمعتمد و لا هو لي بمعتقد في هذه العلّة، لأنّ عليّا ٧ و فاطمة عليها السّلام ما كان ليقع بينهما كلام يحتاج رسول اللّه ٦ إلى الإصلاح بينهما، لأنّه ٧ سيّد الأوصياء و هي سيّدة نساء العالمين مقتديان بنبيّ اللّه ٦ في حسن الخلق. انتهى كلامه الشريف.

الثالث: و مع هذا و ذاك أنّ هذه الأفعال لا يناسب شأن سائر نساء الأئمّة عليهم السّلام و إن صدر من نساء الناس لقلنا هذا قبيح، فضلا عن صدوره من المؤمنات خاصّة سيدة النساء لمكان نزلت فيها و في بعلها و بنيها آية التطهير، فما بالك بالعصمة الكبرى و سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السّلام.

اللّهمّ إلّا أن يقال قول العلّامة المجلسي رحمه اللّه في بيان هذا الحديث ما هذا لفظه:

لعلّ منازعتها صلوات اللّه عليها إنّما كانت ظاهرا لظهور فضله صلوات اللّه عليه على الناس، أو لظهور الحكمة فيما صدر عنه ٧ أو لوجه من الوجوه. فلا محيص من أنّ هذه الكلمات:« ملازمة بثوب عليّ» و« بيني و بينك أبي» و في بعض المصادر أضاف على هذا:« ليس لك أن تضربي على يديه» على فرض أن يكون تصحيفا في الحديث أو دسّا من جانب المخالفين لعنهم اللّه كما صدر منهم كثيرا لأجل التنقيص من شأن أهل البيت عليهم السّلام، و يؤيّده أنّ هذه الكلمات لم ترد في رواية إرشاد القلوب فلاحظ.