المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٥٢ - مناقب أخر و هي سبعون منقبة
الخامسة عشر: أنّ رسول اللّه ٦ أوصى إليّ و قال: لا يلي غسلي غيرك، و لا يواري عورتي غيرك[١]، قلت له: كيف لي بتقليبك؟ قال: إنّك ستعان، فو اللّه ما أردت أن أقلب[٢] عضوا من أعضائه إلّا قلب لي.
السادسة عشر: أنّي أردت أن أجرّده فنوديت: يا وصيّ محمّد، لا تجرّده، فغسّله[٣] و القميص عليه، قال: و الذي أكرمه بالنبوّة و خصّه بالرسالة ما رأيت له عورة، خصّني اللّه بذلك من بين أصحابه.
السابعة عشر: أنّ اللّه زوّجني فاطمة عليها السّلام و قد خطبها أبو بكر و عمر فزوّجني اللّه تعالى من فوق سبع سماوات، فقال رسول اللّه ٦: هنيئا لك يا عليّ، فإنّ اللّه قد زوّجك فاطمة سيّدة نساء العالمين و هي منّي، قلت: يا رسول اللّه، أ لست أنا منك؟
قال: بلى، أنت منّي و أنا منك كيميني من شمالي، لا أستغني عنك في الدنيا و الآخرة[٤].
الثامنة عشر: أنّ رسول اللّه ٦ قال: يا عليّ، أنت صاحب لواء الحمد في الآخرة، و أنت يوم القيامة أقرب الخلائق منّي مجلسا، يبسط لي و لك فأكون[٥] في زمرة النبيّين و أنت في زمرة الوصيّين، و يوضع على رأسك تاج النور و إكليل الكرامة، يحفّ بك سبعون ألف ملك حتّى يفرغ اللّه تعالى من حساب الخلائق.
التاسعة عشر: أنّ رسول اللّه قال: ستقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين[٦]، فمن
[١] في الخصال زيادة:( فإنّه إن رأى أحد عورتي غيرك تفقأت عيناه).
[٢] بدل من قوله:( قلت له: كيف لى بتقليبك) إلى هنا في« ث»« م»:( ما قلبت).
[٣] في« ث»« م»:( فغسّلته).
[٤] في« أ»:( و لا في الآخرة).
[٥] في« ث»« م»:( فأنا).
[٦] فى« ث»« م»:( سيقا تلك الناكثون و القاسطون و المارقون).