المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٥٦ - مناقب أخر و هي سبعون منقبة
راية] ترد عليّ مع فرعون هذه الأمّة و هو معاوية، و الثانية مع سامريّ هذه الأمّة و هو عمرو بن العاص، و الثالثة مع جاثليق هذه الأمّة و هو أبو موسى الأشعري، و الرابعة مع [أبي] الأعور السلمي، و الخامسة معك و تحتها المؤمنون و أنت إمامهم، ثمّ يقول اللّه سبحانه للأربعة ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا[١] و ضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة و ظاهره من قبله العذاب، باب الرحمة هم شيعتي و من والاني و قاتل معي الفئة الباغية و الناكثة و القاسطة على القرآن[٢].
الحادية و الثلاثون: أنّي سمعت رسول اللّه ٦ يقول: لو لا أن يقول فيك القائلون من أمّتي ما قالت النصارى في المسيح لقلت فيك قولا لا تمرّ بملإ من الناس إلّا أخذوا التراب من تحت قدميك يستشفون به.
الثانية و الثلاثون: أنّي سمعت رسول اللّه ٦ يقول: إنّ اللّه تبارك و تعالى نصرني بالرعب فسألته أن ينصرك بمثله فجعل لك من ذلك مثل الذي جعل لي.
الثالثة و الثلاثون: أنّ رسول اللّه ٦ التقم أذني و علّمني ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة، فساق اللّه ذلك إليّ على لسان نبيّه.
الرابعة و الثلاثون: أنّ نصارى نجران ادّعوا أمرا، فأنزل اللّه فيه: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا
[١] في« أ»« ث»:( نارا).
[٢] بدل قوله:( و الناكثة و القاسطة على القرآن) في الخصال:( الناكبة عن الصراط، و باب الرحمة و هم شيعتي فينادي هؤلاء أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَ لكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَ تَرَبَّصْتُمْ وَ ارْتَبْتُمْ وَ غَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَ غَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَ لا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ[ سورة الحديد، الآيتان ١٤ و ١٥] ثمّ ترد أمّتي و شيعتي فيروون من حوض محمّد ٦ و بيدي عصا عوسج أطرد بها أعدائي طرد غريبة الإبل).