المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ٩٨ - مناظرة المؤالف و المخالف
قال الأصبغ بن نباتة رضى اللّه عنه: و الذي أكرمني بما رأيت من تلك الدلائل و المعجزات ما تفرّق القوم حتّى ارتابوا و شكّوا، فقال بعضهم: سحر و كهانة و إفك، فقال أمير المؤمنين ٧: يا قوم، إنّ بني إسرائيل لم يعاقبوا و لم يمسخوا إلّا بعد ما سألوا الآيات و الدلالات فكفروا بها فحلّت[١] عقوبة اللّه بهم، و الآن لعنة اللّه تعالى فيكم و عقوبته عليكم.
قال الأصبغ بن نباتة[٢]: إنّي أيقنت بأنّ العقوبة حلّت بتكذيبهم الدلالات و المعجزات[٣].
مناظرة المؤالف و المخالف
[٢٤] حدّثني الأستاذ الأجلّ العالم الزاهد الخطيب أبو الحسن[٤] عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد بن الحسن بن المرزبان رضى اللّه عنه عشيّة[٥] يوم الخميس السادس من شهر شعبان سنة ثمان و سبعين و أربعمائة هجريّة، قال: حدّثني أبو الفتح أحمد بن عليّ بن هارون الصوفي بأصفهان سنة خمس و خمسين و أربعمائة هجريّة، قال:
حدّثني أبو الحسن[٦] عليّ بن محمّد الطرابلسي[٧] في شوّال سنة اثنين و خمسين
[١] بدل قوله:( فكفروا بها فحلّت) إلى هنا في بحار الأنوار:( فقد حلّت).
[٢] قوله:( الأصبغ بن نباتة) لم يرد في« ث»« م».
[٣] أورده العلّامة المجلسي في بحار الأنوار عن بعض الكتب ٤٢: ٥٣/ ١ باب ما ورد من غرائب معجزاته ٧ بالأسانيد الغريبة، الأنوار العلويّة للشيخ جعفر النقدي: ١٥٨.
[٤] مرّ عليك في حديث التاسع تكنيته بأبي الحسين، فلاحظ، و في« م» زيادة:( بن).
[٥] قوله:( عشيّة) لم يرد في« ث»« م».
[٦] في« ث» زيادة:( بن).
[٧] في« ث»:( الطبرسي).