المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٥٧ - مناقب أخر و هي سبعون منقبة
وَ أَنْفُسَكُمْ[١] كانت نفسي نفس رسول اللّه، و النساء فاطمة، و الأبناء الحسن و الحسين عليهم السّلام، ثمّ ندم القوم فسألوا رسول اللّه الإعفاء فأعفاهم، و الذي أنزل التوراة على موسى و الإنجيل على عيسى و القرآن على محمّد ٦ لو باهلونا لمسخوا قردة و خنازير.
الخامسة و الثلاثون: أنّ رسول اللّه ٦ وجّهني يوم بدر و قال: آتني بكفّ من الحصى مجموعة من مكان كذا[٢]، فأخذتها و شممتها فإذا هي طيّبة تفوح منها رائحة المسك، فأتيت بها فرمى بها وجوه المشركين، و تلك الحصيات أربع، منها واحدة من الفردوس، و حصاة من المشرق، و حصاة من المغرب، و حصاة من تحت العرش مع كلّ حصاة ألف ملك مددا لنا، لم يكرم اللّه عزّ و جلّ بهذه الفضيلة[٣] لأحد من قبل و لا من بعد.
السادسة و الثلاثون: أنّي سمعت رسول اللّه ٦ يقول: ويل لقاتلك فإنّه من قوم ثمود و من[٤] عاقر الناقة، و إنّ عرش الرحمن ليهتزّ لقتلك، فأبشر يا عليّ إنّك في زمرة الصدّيقين و الشهداء.
السابعة و الثلاثون: أنّ اللّه عزّ و جلّ قد خصّني من بين أصحاب محمّد بعلم الناسخ و المنسوخ، و المحكم و المتشابه، و الخاصّ و العامّ، و ذلك منّ من اللّه تعالى على رسوله، و يقول الرسول ٦[٥]: إنّ اللّه أمرني يا عليّ أن أدنيك و لا أقصيك،
[١] سورة آل عمران، الآية ٦١.
[٢] في« ث»« م»:( من كلّ جانب).
[٣] في« ث»« م»:( القضية).
[٤] في« ث»« م»:( من قوم ثمود و عاد في النار).
[٥] قوله:( على رسوله، و يقول الرسول ٦) لم يرد في« ث»« م».