توبه آغوش رحمت - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٦٤ - اسراف
از اسراف، خوردن هر چيزى است كه به آن ميل دارى.
امام حسن عسكرى ٧ فرمودند:
انَّ لِلسَّخاءِ مِقْداراً فَانْ زادَ عَلَيْهِ فَهُوَ سَرَفٌ[١].
براى سخاوت اندازهاى است، اگر از اندازه بگذرد اسراف است.
امام على ٧ فرمودند:
وَيْحَ الْمُسْرِفِ، مَا ابْعَدَهُ عَنْ صَلَاحِ نَفْسِهِ وَاسْتِدْراكِ امْرِهِ[٢]!
واى بر مسرف چه دور است از صلاح وجودش، و درك زندگى و حياتش!
امام صادق ٧ فرمودند:
لِلْمُسْرِفِ ثَلَاثُ عَلاماتٍ: يَشْتَرى مَا لَيْسَ لَهُ، وَيَلْبِسُ مَا لَيْسَ لَهُ، وَيَأْكُلُ مَا لَيْسَ لَهُ[٣].
براى مسرف سه نشانه است: مىخرد و مىپوشد و مىخورد آنچه را كه در شأن او نيست.
امام صادق ٧ فرمودند:
انَّ الْقَصْدَ امْرٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَانَّ السَّرَفَ يُبْغِضُهُ اللَّهُ، حَتّى طَرْحَكَ النَّواةَ، فَانَّها تَصْلُحُ لِشَىْءٍ وَحَتّى صَبَّكَ فَضْلَ شَرابِكَ[٤].
[١] - أعلام الدين: ٣١٣؛ بحار الأنوار: ٧٥/ ٣٧٧، باب ٢٩، حديث ٣.
[٢] - غرر الحكم: ٣٥٩، الفصل الأول ذم الأسراف، حديث ٨١٣٢؛ تفسير معين: ١٤٦.
[٣] - خصال: ١/ ١٢١، حديث ١١٣؛ بحار الأنوار: ٦٩/ ٢٠٦، باب ١٠٦، حديث ٧.
[٤] - كافى: ٤/ ٥٢، باب فضل القصد، حديث ٢؛ بحار الأنوار: ٦٨/ ٣٤٦، باب ٨٦، حديث ١٠.