توبه آغوش رحمت - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٥٨ - حساب
را بخواند درجهاى از درجات بهشت را بالا مىرود[١].
دربارهى ناپاكان و بدكاران و ملحدان و بىدينان در رابطه با حساب و بازخوانى پروندهى آنان در قرآن مجيد و روايات مىخوانيم:
«... وَ مَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ»[٢].
و كسى كه به آيات خداوند كفر بورزد، همانا خداوند در محاسبهى مردم در روز قيامت سريع است.
«... وَ الَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُ»[٣].
و كسانى كه دعوت حق را اجابت نكردند، اگر آنچه در روى زمين است و مانند آن را مالك باشند، براى نجات خود فديه بدهند تا از عذاب برهند اثرى ندارد، براى آنان حسابرسى بدى است و جايگاه آنان جهنم است، و جهنم بد آرامگاهى است.
«وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَ عَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً»[٤].
[١] - عن يونس بن عمار، قال: قال أبو عبد اللَّه ٧: إن الدواوين يوم القيامة ديوان فيه النعم، وديوان فيه الحسنات، وديوان فيه السيئات، فيقابل بين ديوان النعم وديوان الحسنات، فتستغرق النعم ديوان الحسنات ويبقى ديوان السيئات، فيدعا ابن آدم المؤمن للحساب فيتقدم القرآن أمامه في أحسن صورة فيقول: يا رب! أنا القرآن وهذا عبدك المؤمن قد كان يتعب نفسه بتلاوتي، ويطيل ليله بترتيلي، وتفيض عيناه إذا تهجد، فأرضه كما أرضاني. قال: فيقول العزيز الجبار: ابسط يمينك فيملؤها من رضوان اللَّه العزيز الجبار، ويملأ شماله من رحمة اللَّه. ثم يقال: هذه الجنة مباحة لك، فاقرأ واصعد. فإذا قرأ آية صعد درجة.
كافى: ٢/ ٦٠٢، كتاب فضل القرآن، حديث ١٢؛ بحار الأنوار: ٧/ ٢٦٧، باب ١١، حديث ٣٤.
[٢] - آل عمران( ٣): ١٩.
[٣] - رعد( ١٣): ١٨.
[٤] - طلاق( ٦٥): ٨.