توبه آغوش رحمت - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٦٦ - غش
الْمُسْلِمُ اخُو الْمُسْلِمِ، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ اذا باعَ مِنْ اخِيهِ بَيْعاً فِيهِ عَيْبٌ انْ لَا يُبَيِّنَهُ[١].
مسلمان برادر مسلمان است، بر مسلمان حلال نيست زمانى كه جنس عيبدارى را مىفروشد عيبش را به خريدار نگويد.
و نيز فرمودند:
مَنْ غَشَّ الْمُسْلِمينَ حُشِرَ مَعَ الْيَهُودِ يَوْمَ الْقِيامَةِ، لِانَّهُمْ اغَشُّ النّاسِ لِلْمُسْلِمينَ[٢].
كسى كه به مسلمانان نيرنگ بزند در قيامت با يهود محشور مىشود، زيرا يهوديان خائنترين مردم جهان نسبت به مسلمانانند.
رسول الهى ٦ و سلم فرمودند:
مَنْ باعَ عَيْباً لَمْ يُبَيِّنْهُ لَمْ يَزَلْ فِى مَقْتِ اللَّهِ، وَلَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُهُ[٣].
كسى كه جنسى را بفروشد و عيبش را نگويد دائم در خشم خداست، و پيوسته فرشتگان او را لعنت مىكنند!
حضرت على ٧ فرمودند:
مَنْ غَشَّ النّاسَ فِى دِينِهِمْ فَهُوَ مُعانِدٌ للَّهِ وَرَسُولِهِ[٤].
كسى كه به مردم در دينشان نيرنگ بزند، دشمن خدا و رسول خداست.
و نيز فرمودند:
[١] - تفسير معين: ٣٧٤.
[٢] - من لا يحضره الفقيه: ٣/ ٢٧٣، باب الإحسان و ترك الغش فى البيع، حديث ٣٩٨٧.
[٣] - كنز العمال: ٩٥٠١.
[٤] - غرر الحكم: ٨٦، الدين هو الملاك، حديث ١٤٣٦.