فقه المقاومة، دراسة فقهية مقارنة - الآصفي، محمد مهدي - الصفحة ١٢٦ - ٢- تحريم إعانة الحاكم الظالم
في أعوان الظلمة؟ قال: فوجم أبي، فقال له أبو عبد الله (ع) لما رأى ما أصابه: أي عذافر أنما خوفتك بما خوّفني الله عزّ وجل به، قال محمّد: فقدم أبي فمازال مغموماً مكروباً حتى مات)
[١].
* وعن حريز قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:
(اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع، وقوّوه بالتقية والاستغناء بالله عزّ وجل عن طلب الحوائج إلى صاحب سلطان، إنّه مَن خضع لصاحب سلطان، ولمن يخالفه على دينه، طلباً لما في يديه من دنياه أهمله الله عزّ وجل ومقته عليه، وَوكله إليه فإن هو غلب على شيء من دنياه فصار إليه منه شيء نزع الله جل اسمه البركة منه ولم يأجره على شيء منه ينفقه في حجّ ولا عتق ولا برّ)
[٢].
* وعن أبي بصير، قال: (سألت أبا جعفر عن أعمالهم فقال لي:
يا أبا محمّد لا ولا مدّة قلم، إنّ أحدهم لا يصيب من دنياهم شيئاً إلّا أصابوا من دينه مثله أو حتّى يصيبوا من دينه مثله)
[٣].
عن أبي يعفور قال: (كنت عند أبي عبد الله إذ دخل عليه رجل من أصحابنا فقال له: جعلت فداك أصلحك الله إنّه ربما أصاب الرجل منا الضيق أو الشدّة فيدعى إلى البناء يبنيه، فما تقول في
[١] وسائل الشيعة ١٢/ ١٢٨.
[٢] المصدر السابق ١٢/ ١٢٩.
[٣] المصدر السابق.