فقه المقاومة، دراسة فقهية مقارنة - الآصفي، محمد مهدي - الصفحة ١٢٩ - ٢- تحريم إعانة الحاكم الظالم
* وروى الحاكم في مستدرك الصحيحين عن سماك بن حرب: أن عبد الله بن خباب أخبرهم قال أخبرني خباب، إنّه كان قاعداً على باب النبي (ص)، قال: فخرج ونحن قعود. فقال: اسمعوا، فقلنا: سمعنا يا رسول الله. قال:
(سيكون امراء من بعدي، فلا تصدقوهم بكذبهم، ولا تعينوهم على ظلمهم، فانّ من صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم فلن يرد عليّ الحوض)
. قال الحاكم النيسابوري: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه[١].
* وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي (ص)، قال:
(تكون أُمراء تغشاهم غواش (أو حواش) من الناس يظلمون ويكذبون فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم، فليس مني، ولست منه. ومن لم يدخل عليهم، ويصدقهم بكذبهم، ويعينهم على ظلمهم، فهو مني وأنا منه)
[٢].
* ورواه أبو يعلى الموصلي في المسند باب (سيكون عليكم امراء) ٣/ ١٩٦ و ٣/ ٢٩٥.
* ورواه ابن حبان في صحيحه ٢/ ٥٩ عن سليمان بن أبي
[١] المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري ١/ ٢٥٢. ورواه ابن حبان في صحيحه عن سماك عن عبد الله عن خباب ٢/ ٥٥. ورواه الطبراني في مسند الشاميين ٥/ ٤٩٨ بنفس الإسناد.
[٢] مسند أحمد( مسند ابي سعيد الخدري) ٢٢/ ٣٠٨.