فقه المقاومة، دراسة فقهية مقارنة - الآصفي، محمد مهدي - الصفحة ١١٤ - ١- وجوب الأمر بالمعروف وإزالة المنكر باليد
منكراً فليغيّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)
[١].
وفيه أيضاً بسنده، عن جابر بن عبد الله، يقول: سمعت رسول الله (ص) يقول:
(لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون عن الحق ظاهرين إلى يوم القيامة)
[٢].
وفيه أيضاً بسنده، عن جابر بن سمرة عن النبي (ص) أنّه قال:
(لن يبرح هذا الدين قائماً يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتّى تقوم الساعة)
[٣].
وفي سنن أبي داود بسنده، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله (ص):
(إنَّ أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا، اتق الله ودع ما تصنع فإنّه لا يحل لك، ثمَّ يلقاه من الغد فلا يمنعه، ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده. فلمّا فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض)
. ثمَّ قال: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ[٤]. ثمَّ قال:
(كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهنَّ عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنّه على الحق أطراً وتقصرنّه على الحق
[١] صحيح مسلم، ١/ ٦٩، كتاب الإيمان، الباب ٢٠، الحديث ٤٩.
[٢] صحيح مسلم، ٣/ ١٥٢٤ ن كتاب الإمارة، الباب ٥٣، الحديث ١٩٢٣.
[٣] صحيح مسلم، ٣/ ١٥٢٤، كتاب الإمارة، الباب ٥٣، الحديث ١٩٢٢.
[٤] المائدة: ٧٨.