فقه المقاومة، دراسة فقهية مقارنة - الآصفي، محمد مهدي - الصفحة ١٠٠ - رأي الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف
إلى الله ممن خالفه واتبع هواه).
وقال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز: (أولو الأمر هم العلماء
والأمراء، أمراء المسلمين وعلماؤهم يطاعون في طاعة الله إذا أمروا بطاعة الله وليس في معصية الله، لأنّ بهذا تستقيم الأحوال ويحصل الأمن وتنفذ الأوامر وينصف المظلوم، ويردع الظالم، أمّا إذا لم يطاعوا فسدت الأُمور وأكل القوي الضعيف).
ويقول الشيخ عبد العزيز بن باز: (لا يجوز الخروج على الأئمة وإن عصوا، بل يجب السمع والطاعة بالمعروف، ولكن لا نطيعهم في المعصية، ولا ننزعَنَّ يداً عن طاعة).
ثمَّ ساق عدداً من الأحاديث الدالة على ذلك، ثمَّ قال: (فالمقصود أنَّ الواجب السمع والطاعة في المعروف لولاة الأُمور من الأمراء والعلماء فبهذا تصلح الأحوال، ويأمن الناس، وينصف المظلوم، ويردع الظالم وتأمن السبل ولا يجوز الخروج على ولاة الأُمور، وشق العصا، إلّا إذا وجد منهم كفر بواح عند الخارجين فيه برهان من الله وهم قادرون على ذلك على وجه لا يترتب عليه ما هو أنكر وأكثر فساداً).
ويقول الشيخ محمّد بن عبد الله بن سبيل إمام وخطيب مسجد الحرام: (إنَّ مذهب أهل السنّة والجماعة الذي لا يجوز العدول عنه، وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين، وحكامهم وأمرائهم في غير معصية الله ورسوله، وإن ظهر منهم ما ظهر من الجور