بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٩٣ - باب المعربات
٢- (جاء الرجالُ)
٣- (يقومُ زيدُ)
٤- (جاء المسلمات)
(والنصب) في بعضها (بالفتحةِ جزماً) أي حكماً (يقع) واعني بالبعض (الرابع) فأن نصبه بالكسرة.
(والخفض) في بعضها بالكسرة وأعني بالبعض (مفرد الاسم وجمع التكسير والمؤنث السالم) وأما الثالث فلا كسر فيه بل عوضه الجزم، ولا يخفى عليك ما في المتن من التسامح الذي يشبه غير المطلع.
وقوله (هكذا ورد) أي عن العرب (والجزم) في الفعل (بالسكون) فقط لما قدّمنا (نحو) قولك (لم يزدْ) فأنه مجزوم وعلامة جزمه السكون.
(تنبيه):
قد يقال إن ههنا قرينه تدل على المراد إذ ليس المراد كلها تنصب بالفتحة وتخفض بالكسرة إذ لو كان كذلك لم يستأنف بأن قال: (والنصب) هذا وهو بعد محل تسامح.
(واستثن من ذلك) أعني من الجزم بالسكون والخفض بالكسرة والنصب بالفتحة (ما لا ينصرف) ك- (أحمد) (و) استثنِ أيضاً (جمع تأنيث) سالم وكذلك (فعل مكتنف) أي اكتنف به (حروف سبقت) في علائم الجزم والمقصود سبق ذكرها وهي الألف والواو والياء فهذه الثلاثة (للعلة كمثل) قولك (لم يغزُ و) قولك (يخشَ الملة) زيدُ، فالواو