صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٢٥ - الاشتراط في الطلاق
بأني متنازلة فهو صادق ولا يكذب. ولكن بعد ضغوطات من بعض الوسطاء قررت أن أعطيها المهر عند القدرة والاستطاعة، وبخصوص الأطفال اتفقنا أن يكون لي الحق برؤيتهم وأخذهم والخروج معهم متى ما شئت، وفي حالة زواجها تسلمني الأطفال؛ ليكونوا برعايتي. وقالت: إني بالطلاق الرسمي سوف أطلب نفس بنود الاتفاق الشرعي، ولكنها بعد حوالي أربعة أشهر من المماطلة لتضمن انتهاء العدة بعث لي محاميها بأوراق الطلاق وببنود مختلفة عن الاتفاق الشرعي، حيث تطالب بأن يكون الأطفال برعايتها من دون ذكر حقي برؤيتهم والخروج معهم، ولم تذكر بند في حالة زواجها أن تسلمني الأطفال. وتطالبني بدفع (٥٠) ألف دولار كندي مهرها، من دون ذكر مع القدرة والاستطاعة، ونقاط أخرى لم نكن اتفقنا عليها. فبناء على ما تقدم أرجو أن تجيبوني عن الأسئلة التالية.
١) هل يعتبر الطلاق ساري المفعول وصحيحا، رغم نقضها للشروط المتفق عليها؟
بسمه تعالى؛ الطلاق شرعي، حتى مع نقض الشروط، والله العالم.
٢) إذا كان الطلاق صحيحا، فهل هي آثمة لعدم وفائها بالاتفاق الشرعي؟
بسمه تعالى؛ نعم، كل من لم يف بالشرط فهو آثم، والله العالم.
٣) هل تستحق المهر شرعا؟
٤) وما هو المهر الذي تستحقه، أهو (٢٥) أم (٥٠) ألف دولار كندي إن كانت تستحق المهر؟
بسمه تعالى؛ الصداق المعين في العقد من دون إكراه هو الواجب دفعه، ما لم يثبت شرعا إبراء ذمة الزوج منه، والله العالم.
٥) هل يحق لي أن أقطع نفقة الأطفال عنها، بناء على عدم الوفاء ببنود