صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٧٦ - ما يحرم بالزنا
سؤال [٤٩٥] شخص زنا بامرأة كافرة والعياذ بالله ثم أسلمت وانفصلت عن الزوج الكافر، ثم عقد عليها (دواما أو منقطعا) في فترة العدة، هل تحرم عليه مؤبدا؟
بسمه تعالى؛ من زنى بامرأة ذات بعل حرمت عليه أبدا على الأحوط وجوبا، ولا فرق بين كون المزني بها مسلمة أو كافرة، والله العالم.
سؤال [٤٩٦] أنا شاب في مقتبل العمر، ذهبت فيمن ذهب إلى أميركا لاستكمال الدراسات الجامعية هناك، لكن ما حدث بكل أسف هو انخراطي في موجة الإباحية الشائعة هناك، حيث لا يوجد هناك رادع عن ذلك، بل على العكس ترى العرف لا يستنكر هذا الأمر ويراه أمرا مقبولا. هذا الأمر الذي شجعني؛ لعدم التحرج من التلذذ بالنظر إلى المشاهد الغرامية الفاضحة في التلفاز العام، حتى بلغ بي الحال أن اختليت بفتاة لكي أتمتع بجسدها لكن دون حد الزنا، لكن حصل ما لم أتوقعه واستدرجتني الفتاة للزنا الذي لم يكن في الحسبان، فدهشت إلى ما وصلت إليه من جرأة على الله. فإني وإن لم أكن أنوي الزنا لكن الوضع المتهتك الذي كنت أعيشه هو الذي قادني إليه، ولو كنت حقا لا أريد الزنا لما مهدت إليه، ولا اقتربت منه كل هذا الاقتراب، فأنا الآن واقع تحت وطأة تأنيب الضمير ونيران الحسرة على ما فرطت في جنب الله. فهل تستطيعون أن تقدموا لي خدمة، وهي أن تقيموا الحد علي حتى تطهروني من آثار الجريمة النكراء، فأنا أرى نفسي في موقف حرج أمام الله، وأخشى في الغد أن يعذبني الله عذابا شديدا على ما جنته يداي، وخاصة أنه لم يقم علي حد الزنا الذي يخلصني من آثار هذه الجريمة؟
فما رأي سماحتكم في خلاصي من الورطة التي أنا فيها قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال؟ أرجوكم مساعدتي في خلاصي من نيران الأسف والحسرة،