صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٧ - النظر والكلام مع الأجنبية والاختلاط
بسمه تعالى؛ الجائز النظر إلى محاسن المخطوبة، أي الشعر والوجه وأعالي الصدر من دون أن تكون في تلك المواضع زينة خارجية، والله العالم.
سؤال [٤٨] شاب يود حقا أن يتقدم لفتاة ما في المستقبل هل له أن يرى صورتها الآن وهي متزينة مع العلم أنه يريدها هي لكن يود أن يرى لها صورة بهذا الوصف؟
بسمه تعالى؛ إذا كان من نيته الزواج منها على فرض الرضا بها فعلا ويمكنه ذلك فلا بأس أن يراها وينظر إليها ولا يجوز النظر إلى الصورة في صورة إرادة الزواج في المستقبل مع عدم علمه بما يجري عليه في المستقبل ولو كانت الفتاة معينة فضلا عن كونها غير معينة كما هو ظاهر السؤال، والله العالم.
سؤال [٤٩] ما معنى الريبة وما مقدار الشهوة؟
بسمه تعالى؛ النظرة المحرمة ما كانت مقترنه بقصد الالتذاذ الجنسي، والله العالم.
سؤال [٥٠] هل يجوز للطالب أن ينظر إلى المدرسة إذا كانت شابة وغير محجبة وطبيعة الدرس أن الطالب ينظر إلى المدرسة أثناء الشرح؟
بسمه تعالى؛ إذا كانت المدرسة غير محجبة كما هو فرض السؤال يحرم أيضا النظر إليها إذا كان موجبا لانبعاث الشهوة أو الالتذاذ الجنسي، والله العالم.
سؤال [٥١] مولانا تعلمون جيدا أن أسواقنا مختلطة وتأتي النساء إلى هذه البؤر وكأنهن يعرضن أزياء أمام اقرانهن. أي أنهن متبرجات من جانب الزينة حيث يستعملن غالبية مواد التجميل رغم أنهم محجبات فيدخلن إلى هذه المحلات لغرض شراء ما يحتاجنه من الملبوس الداخلي والمواد الكمالية التجميلية. وكما تعرفون ان جميع سلعنا غزيت بالصور العارية والنصف عارية