صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦٨ - التمتع بالزانية(المشهورة بالزنا)
سؤال [٤٦٩] بناء على جواز التمتع بالمشهورة بالزنا فلو أن امرأة أقرت أنها تتمتع ولا تعتد ومستعدة للتمتع يوميا وأنها ليست يائسا، فلو عقد عليها شخص- والحال هذه- وأدخل بها بناء على فهمه أن فعلها كان زنا محرما وليس عقدا صحيحا حسب الظاهر، فهل فعله هذا صحيح أم يعد زانيا؟ علما أنه كان مترددا في صحة عمله هذا لكنه بالنتيجة قام به، فهل يعد زانيا وما الحكم؟ نرجو منكم التوضيح؛ لأن الشخص يمر بحالة نفسية سيئة جدا لأنه من المؤمنين، وقد ألجأته ظروفه الصعبة إلى القيام بهذا الفعل.
ملاحظة: هي قالت له بأنها تجري صيغة العقد مع كل أحد، وحينئذ فهل سيتحول الزنا إلى عقد صحيح بعد انتهاء حيضتين ثم يعود زنا، وبعد انتهاء حيضتين يعود إلى عقد صحيح؟ فهل قولها هذا يكون حجة؟ وهل عمله زنا؟
خصوصا أنها اعترفت له بأنها قبل أسبوع تمتعت بغيره.
بسمه تعالى؛ لا يجوز الزواج من المشهورة بالزنا على الأحوط وجوبا لا دواما ولا انقطاعا، ولا يقبل قولها في عدم الزوج، فهي متهمة.
سؤال [٤٧٠] رجل يعرف زانية ولكنه لا يعرف بأنها مشهورة أو غير مشهورة، فهل يجوز التمتع بها؟
بسمه تعالى؛ الأحوط ترك التزوج بها في الفرض، والله العالم.
سؤال [٤٧١] يوجد شخص متزوج، وقد ارتكب عمل الفاحشة مع امرأة متزوجة، وهي مشهورة ومعروفة بأنها عاهرة. وبعد فترة من الزمن طلقت المرأة من زوجها وقام الشخص المذكور بالزواج بها، فما الحكم؟
بسمه تعالى؛ يجب عليه مفارقتها بالطلاق على الأحوط وجوبا، والله العالم.
سؤال [٤٧٢] أنا شاب أعمل في أوروبا تزوجت من فتاة كانت مشهورة بالزنا