صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣٩ - إذن الولي
الوكالة، وأنه لم يقل لي ذلك بسبب الجن، وأنه سوف يحول دون الزواج، وأن بعلاجي سوف يتوجب على الشيخ النظر إلى بعض مناطق جسدي ولمسها وبعض القبلات، ووعدني بأني سوف أبقى بكرا، وأنه تزوج مني زواجا مؤقتا أي زواج متعة لأنه يريد مساعدتي بالحلال لا يتخذ مني صديقة بل زوجة على سنة الله ورسوله صلى الله عليه و آله، وفي أحد الأيام قرأت كتابا لإحدى الحوزات بمنطقتنا ورأيت بالكتاب أن تزويج الفتاة بغير علم ولي أمرها لا يجوز، فهل زواجي من الشيخ جائز أم لا؟ علما بأنه لا وجود لشهود على زواجنا، وكنت حائضا وأنا في حيرة من أمري، هل زواجي جائز أم لا؟ وأنه حلف لي برأس أبي عبدالله الحسين عليه السلام أنه لن يستغلني بالزواج وأنه لا يريد المتعة الزوجية.
بسمه تعالى؛ لا يصح العقد المذكور مع هذا الشخص، ولا بد من إذن الولي، ولا يجوز لك أن تنخدعي بمثل هؤلاء الأشخاص، وتوسلي بأهل البيت عليهم السلام وبقراءة زيارة عاشوراء باستمرار؛ فإنه ينفعك في دفع البلاء عنك بمشيئة الله وإرادته، وأما عملك المذكور فإنه عمل بالأوهام التي لا أصل لها ولا اعتبار بها.
سؤال [٣٨٢] امرأة باكر تزوجت من رجل بدون إذن وليها وأنجبت منه ولدا، وبعد مدة هجرها زوجها فتزوجت من رجل ثان، دون وقوع طلاق من زوجها الأول، وأنجبت منه ولدا آخر، وهنا أسئلة:
١- ما حكم الزواج الأول؟
٢- ما حكم الزواج الثاني؟
٣- ما حكم الولد من الزوج الأول؟
٤- ما حكم الولد من الزوج الثاني؟
بسمه تعالى؛ أما الزوج الثاني فلا يحكم بصحة زواجه، ويجب عليه