صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣٧ - إذن الولي
سؤال [٣٧٩] أنا فتاة في ال (٢١) من العمر وما زلت غير مرتبطة من الناحية الاجتماعية (أي غير متزوجة)، وأنا مغتربة عن بلدي بقصد الدراسة الجامعية، وارتبطت بشكل لا إرادي بأحد الشباب المتواجدين هناك أيضا بقصد الدراسة، وتم الانجذاب الحسي والمعنوي بين الطرفين فقررنا الابتعاد عن المحرمات، ولا أخفيكم نظرا لأن كلا منا بدأت شهواته تطغى عليه فحاولنا الارتباط بعقد شرعي بنية الزواج الدائم، ولكن بسبب معارضة الأهل وبسبب سوء الوضع المادي وغيره من الظروف تم إلغاء هذه المحاولة، ومن بعدها قررنا أن نرتبط بعقد مؤقت (زواج متعة) تجنبا منا عن الحرام وطلبا لرضا الرحمن، وأنا كوني بكرا فوجب علي أخذ إذن ولي الأمر (الوالد)، وتم رفض الفكرة كليا، وما زلنا نحاول إيجاد طريق شرعي يربطنا ببعضنا البعض لنتجنب به الحرام ..
١- فهل يجوز لنا زواج المتعة أو زواج دائم بدون إذن ولي الأمر؟ مع العلم أنني ما زلت بكرا.
٢- وهل يكفي أن أقول للرجل: (زوجتك نفسي بمهر قدره كذا) ليقول لي:
(قبلت الزواج بالمهر المعلوم والشرط المعلوم) وبذلك نكون زوجين أمام الله تعالى، مع عدم توافر موافقة أولياء الأمور، وعدم تواجد شاهدين أو سلطة دينية؟
وإذا كان جائزا، هل يتم اعتباره زواجا دائما أو مؤقتا؟
بسمه تعالى؛ يعتبر في صحة العقد على البكر إذن الولي، ولا فرق في العقد بين كونه دائميا أم منقطعا، علما بأن نفس هذا الارتباط بهذا الشاب عمل محرم وشرك من شرك الشيطان يريد أن يوقعك في المحرم، ولا يجوز لك الاستمرار في هذه العلاقة المحرمة.
سؤال [٣٨٠] إني شاب موظف في إحدى الدوائر الحكومية تعرفت على