صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣٢ - إذن الولي
سؤال [٣٧١] توجد فتاة في مقتبل العمر توفرت لديها في المنزل جميع عوامل الفساد، من تلفاز وهاتف وإنترنت وعدم وجود المراقبة من الأهل، وفرص المحافظة على النفس تضاءلت بشكل كبير جدا، وأصبح الوقوع في المعصية صعب تفاديه، إلاعن طريق الزواج، وأمور الزواج بيد الوالدة (الأم) والأب رأيه ثانوي في وقت زواج البنت. وقد تقدم للفتاة عدة شباب ولكنهم قوبلوا بالرفض من دون تكلفة النفس بالسؤال عن هؤلاء الشباب فيما إذا كانوا كفؤا أم لا، والسبب في الرفض لدى الأم هو أنها تريد أن تكمل ابنتها دراستها الجامعية، فبعد أن تنتهي دراستها يفتح لها باب الزواج، وهي الآن في السنة الأولى تحتاج على أقل تقدير ثلاث سنوات أخرى، حتى تكمل دراستها الجامعية.
فهل يجوز للبنت أن تتزوج زواجا مؤقتا دون موافقة الولي، بشرط عدم الدخول بها من أجل المحافظة على النفس؟
بسمه تعالى؛ يعتبر في العقد على البكر إذن أبيها على الأحوط وجوبا، ولا تسقط ولاية الأب على ابنته البكر إذا كان لا يرى في زواجها ممن تقدم لها مصلحة لها وهو أعرف بمصلحة ابنته. ويجب على الوالدين مراقبة ابنتهما من الناحية الدينية، كما لا يجوز للبنت أن توفر لنفسها وسائل الفساد والاستفادة منها في المحرم، والله العالم.
سؤال [٣٧٢] فتاة عقدت على شخص من دون إذن وليها ودخل بها، ثم ادعى شخص آخر أنه كان عاقدا عليها قبل ذلك العقد، ولكن من دون دخول ومن دون إذن وليها أيضا، فنرجو من حضرتكم إجابتنا عن الأسئلة التالية:
١- ما حكم هذين العقدين هل هما باطلان رأسا أم أن صحة أحدهما تتوقف على إجازة الولي؟