صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٢٥ - الباكرة والثيب
بسمه تعالى؛ المرأة الرشيدة[١] هي العارفة بتمييز صلاحها من فسادها وأن لا تكون الشهوة والعاطفة مؤثرة على تمييز صلاحها من فسادها، والله العالم.
سؤال [٣٤٢] ما هو العمر المقارب للرشد عادة؟
بسمه تعالى؛ سن الرشد[٢] عادة يكون بعد سن البلوغ، والله العالم.
الباكرة والثيب
سؤال [٣٤٣] امرأة بكر تزوجت من رجل، ومات زوجها قبل أن يدخل بها، هل تعتبر بكرا أم ثيبا؟
بسمه تعالى؛ تعتبر بكرا وإن وجب عليها أن تعتد عدة الوفاة، والله العالم.
سؤال [٣٤٤] بكر افتضت بكارتها بالزنا أو بعقد منقطع من دون إذن الولي لأنها كانت رشيدة واعتقدت بعدم الاحتياج إلى الإذن فهي تعتبر ثيب والمعروف أن الثيب لا تحتاج إلى الإذن من الولي، فهل هذه من هذا القبيل يجوز لها أن تتزوج من دون الإذن؟
بسمه تعالى؛ نعم، إذا ذهبت بكارتها بالزنا أو بالوطى شبهة تصير ثيبا فلا يحتاج تزويجها إلى الاستئذان من وليها إذا كانت رشيدة، والله العالم.
سؤال [٣٤٥] ما هي الضابطة في التمييز بين البكر والثيب؟ وهل الوطء في الدبر يجعل الفتاة ثيبا؟
بسمه تعالى؛ إذا وطئت قبلا سواء كان الوطء محرما أم محللا فهي ثيب، والأحوط الاستئذان من الولي- في الوطء دبرا- إذا أرادت الزواج مرة أخرى، والله العالم.
[١] المراد من الرشد هنا الرشد للزواج.
[٢] المراد من الرشد هنا في الأمور المالية، والرشيدة مقابل السفيهة.