صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٢٢ - في الأولياء
بسمه تعالى؛ إذا توفي الأب والجد للأب فقد ملكت البكر أمرها ولا يجب عليها الاستئذان من الأخ أو الوصي، إلاأنه ينبغي للمؤمنة الرشيدة الاستعانة برأي الناصحين لها، خاصة في مثل هذا الأمر المهم، والله العالم.
سؤال [٣٣٤] إني بنت وقد سيطر عمي على كل شيء، ويقول: أنا ولي أمرك وأنا الذي أتصرف بكل شيء، بأموالك وزواجك. هل هذا يحق له شرعا، علما أني عاقلة وقادرة على التصرف بنفسي بالأمور، وحتى زواجي يقول: لا يتم إلا من خلالي؟
بسمه تعالى؛ لا يحق لعمك التصرف بأموالك بدون إجازتك، كما أنه لا ولاية له على زواجك ممن تريدين الزواج به. نعم، إرضاء العم باختيارك للزوج حسن، تحفظين به احترامك لعمك وتنتفعين من خبرته ومحبته لك، والله العالم.
سؤال [٣٣٥] تعرفت على فتاة من غير جنسيتي وأنا مقيم في بلدها ومولود في هذا البلد، وتقدمت لخطبتها لكن جدها أبا أمها رفض، مع العلم أن أباها وأمها منفصلان عن بعضهما منذ مدة والبنت تعيش في بيت الجد، وعمر الفتاة (٢٤) وقد حاولت استرضاء الجد ونيل الموافقة منه لكنه يرفض بحجة العادات والأعراف التي لا تسمح لبنت البلد من التزوج من أجنبي وبحجة أني غريب وأني فقير، مع العلم أن أباها موافق مبدئيا على الموضوع لكنه لا يستطيع أن يعمل شيئا من غير إذن الجد، والجد يصر في عناده. وأنا أراها كفؤا لي وهي تراني كفؤا لها، مع العلم أن أهلها لا يعارضون على ديني والتزامي. فهل أستطيع أن أتزوجها من غير رضى أهلها، وهل هناك مانع شرعي أو أخلاقي في هذه المسألة، مع أني بذلت كل ما أستطيع لكي أحصل على موافقة جدها لكنه لم يرض، ونحن في مجتمع البنت التي تبلغ فيه سن الثانية والعشرين تعتبر عانس؟