زيارت عاشورا فراتر از شبهه - تبريزي، ميرزا جواد - الصفحة ٦٢ - ترجمه زيارت عاشورا
وَبِفاقَةٍ لا تَسُدُّها، وَبِسُقْمٍ لا تُعافِيهِ، وَذُلٍّ لا تُعِزُّهُ، وَبِمَسْكَنَةٍ لا تَجْبُرُها، اللّهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نَصْبَ عَيْنَيْهِ، وَأَدْخِلْ عَلَيْهِ الفَقْرَ فِي مَنْزِلِهِ وَالعِلَّةَ وَالسُّقْمَ فِي بَدَنِهِ، حَتّى تَشْغَلَهُ عَنِّي بِشُغْلٍ شاغِلٍ لا فَراغَ لَهُ، وَأَنْسِهِ ذِكْرِي كَما أَنْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ، وَخُذْ عَنِّي بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسانِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ وَقَلْبِهِ وَجَمِيعِ جَوارِحِهِ، وَأَدْخِلْ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ ذلِكَ السُّقْمَ وَلا تَشْفِهِ حَتّى تَجْعَلَ ذلِكَ لَهُ شُغْلًا شاغِلًا بِهِ عَنِّي وَعَنْ ذِكْرِي، وَاكْفِنِي يا كافِيَ ما لا يَكْفِي سِواكَ، فَإنَّكَ الكافِي لا كافِيَ سِواكَ، وَمُفَرِّجٌ لا مُفَرِّجَ سِواكَ، وَمُغِيثٌ لا مُغيثَ سِواكَ، وَجارٌ لا جارَ سِواكَ، خابَ مَن كانَ جارُهُ سِواكَ، وَمُغِيثُهُ سِواكَ، وَمَفْزَعُهُ إلى سِواكَ، وَمَهْرَبُهُ إلى سِواكَ، وَمَلْجَأُهُ إلى غَيْرِكَ سِواك، وَمَنْجاهُ مِنْ مَخْلُوقٍ غَيْرُكَ، فَأَنْتَ ثِقَتِي وَرَجائِي وَمَفْزَعِي وَمَهْرَبِي وَمَلْجَإي وَمَنْجايَ، فَبِكَ أَسْتَفْتِحُ وَبِكَ أَسْتَنْجِحُ، وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، أَتَوَجَّهُ إلَيْكَ وَأَتَوَسَّلُ وَأَتَشَفَّعُ، فَأَسْأَلُكَ يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، فَلَكَ الحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ وَإلَيْكَ المُشْتَكى وَأَنتَ المُسْتَعانُ، فَأَسْأَلُكَ يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وأَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَهَمِّي وَكَرْبِي فِي مَقامِي هذا كَما كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ هَمَّهُ وَغَمَّهُ وَكَرْبَهُ وَكَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ، فَاكْشِفْ عَنِّي كَما كَشَفْتَ عَنْهُ وَفَرِّجْ عَنِّي كَما فَرَّجْتَ عَنْهُ وَاكْفِنِي كَما كَفيْتَهُ، وَاصْرِفْ عَنِّي هَوْلَ ما اخافُ هَوْلَهُ، وَمَؤُنَةَ ما أَخافُ مَؤُنَتَهُ، وَهَمَّ ما اخافُ هَمَّهُ بِلا مَؤُنَةٍ عَلى نَفْسِي مِنْ ذلِكَ، وَاصْرِفْنِي بِقَضآءِ حَوآئِجِي، وَكِفايَةِ ما اهَمَّنِي هَمُّهُ مِنْ امْرِ آخِرَتِي وَدُنْيايَ.
يا امِيرَ المُؤْمِنِينَ وَيا ابا عَبْدِاللَّهِ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللَّهِ ابَداً ما بَقِيتُ