انوار هدايت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٠١ - سوره مباركه معارج
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ١ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ٢ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ ٣ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ٤ فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا ٥ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ٦ وَ نَراهُ قَرِيباً ٧ يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ ٨ وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ ٩ وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ١٠ يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ١١ وَ صاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ ١٢ وَ فَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ ١٣ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ ١٤ كَلَّا إِنَّها لَظى ١٥ نَزَّاعَةً لِلشَّوى ١٦ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى ١٧ وَ جَمَعَ فَأَوْعى ١٨ إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً ١٩ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً ٢٠ وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً ٢١ إِلَّا الْمُصَلِّينَ ٢٢ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ ٢٣ وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ٢٤ لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ ٢٥ وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ٢٦ وَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ٢٧ إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ٢٨ وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ٢٩ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ٣٠ فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ٣١ وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ ٣٢ وَ الَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ ٣٣ وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ ٣٤ أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ