١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص

الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ٨ - الفهرست مقدمة

وهل هذا ممكن؟

على أنه قد يكون الجديد الذي أتى به بعض الأفكار، أو طريقة صياغة أفكار قديمة في عبارات وأسلوب مبتكر! أو ترتيبها بشكل خاص أو الاستدلال عليها بنحو جديد!

ثم إن هناك درجتين في الأفعال الحسنة؛ درجة: حق تقاته! ودرجة: فاتقوا الله ما استطعتم.. فإذا لم يتمكن الشخص من الأولى، فليأت بالثانية.

بل نسأل: هل هذا خاص بالكتابة أو بكل وسائل التبليغ والتوجيه؟ كالخطابة.. فإذا كان عاما لكل الوسائل فمعنى ذلك أن لا يتحدث متحدث في أي موضوع إلا ويكون قد علم بأن ما يأتي به جديد تماما! ومعنى هذا أن يتوقف الخطباء والموجهون بنسبة لا تقل عن ٩٠% منهم، ومن خطبهم! ومن المعلوم أن هذا من التوالي الفاسدة حيث يؤدي إلى خلو الساحة الاجتماعية تماما من التوجيه!

وإن كان خاصا بالكتابة، فما هو وجه الخصوصية؟

سؤال: لكن يتوقع منك ومن أمثالك شيء أكبر من هذا وأعظم!

جواب: لعل حسن ظن الناس يجعلهم يتوقعون ذلك! لكن هذا هو الموجود (هذا جناي وخياره فيه) كما في المثل! ولا يُكتب شيء إلا وكان يتوقع منه أفضل! لا سيما إذا كان حسن الظن به كبيرا! ولعل هذا هو الذي منع بعض الكتاب، من الكتابة. فذهبوا من هذه الدنيا؛ لا هم كتبوا بحسب ما يستطيعون! ولا تيسر لهم