الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٣٥ - الدعوات المهدوية الكاذبة
أولا على القحطاني مما كان له أكبر الأثر كما يقول محللون[١] على تضعضع جماعته، إذ المفروض أن المهدي يبقى على قيد الحياة ويتحقق الانتصار وهو موجود ليقيم العدل.
٧/ وأما في العراق.. فقد صرح أحد العلماء الباحثين في الموضوع المهدوي ، بأنه لاحظ أن انبثاق سبع حركات مهدوية كاذبة خلال عشرين سنة!! وهذا يعني أنه بمعدل حركة كاذبة في كل ثلاث سنوات !
لعل أخطرها ما سمي حينها بـ ( جند السماء ) التي حاولت في سنة ٢٠٠٧ م أن تهاجم مدينة النجف عسكريا في ظل تلك الفوضى الضاربة في العراق ، وأن تحتل حرم الامام علي عليه السلام وتقضي على المرجعية الدينية! باعتبار أن المرجعية كما يزعمون ضد الامام المهدي! لكن انكشاف أمرهم في وقت مبكر ومباغتة القوى الأمنية لمزرعة جعلوها معسكرا لهم ، فوّت عليهم الفرصة ، وأنهى أحدوثتهم !
٨/ وتلاهم ما هو قائم ومستمر حتى الآن من ادعاء أحد الأشخاص أنه ابن المهدي تارة أو أنه من جملة المهديين الإثني عشر بعد الإمام محمد بن الحسن العسكري!! أو أنه اليماني الذي هو ممهد
[١] ) نشر موقع هيئة الإذاعة البريطانية bbc على الانترنت تحقيقا يتضمن مقابلات مع بعض من بقي على قيد الحياة منهم او من المقربين منهم ، https://www.bbc.com/arabic/middleeast-٤٠٥٧٤٣٦٠