١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص

الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٠٤ - دور الإمام المهدي في الغيبة الكبرى

والتائهين، وما شابه ذلك.. بالقول بأن نسبة هذا الدور للامام يعني أن الامام مؤسسة خيرية (!!).

والحق أن يقال: أننا بعدما سلمنا بأن له إشرافا، وشهودا، وتدخلا في الأرض وأنه ليس محجوبا عن التأثير، إلا أننا لا نعلم عن طريقة تدخل الامام في القضايا العامة، لأنه لا سبيل إلى الاطلاع على ذلك، ومن يدعي ذلك عليه إثباته، فهل نعلم كيف دفع الضر والبلاء عن شيعته في المكان الفلاني ؟ لا سبيل إلى ذلك.

ما يحصل هو أنه في القضايا الشخصية، يتم مساعدة بعض الناس، وإنقاذهم، وإخراجهم من هذا الاضطرار الذي وقعوا فيه، وهم يقومون فيما بعد بالإخبار عن قصصهم وقضاياهم، وربما يكون الامام بنفسه هو المباشر لهذا العمل، أو أحد الموكلين من جهته.. ومع كون الناقلين ثقات في نقلهم، يكون حكم ما يذكرونه من قصص حكم باقي القضايا التي تثبت بنقل الثقة لها، بل أمرها أسهل بكثير مما يقبل فيه إخبار الثقات كالأحكام الشرعية.

لذلك نحن نعتقد أنه لا داعي للتندر بهذا الموضوع، والتعامل معه على أساس أنه نكتة أو طرفة! وكذا لا معنى لتوهين الأمر أيضا، وتقليل قيمته، فإن إنقاذ مؤمن (فرد) مثلا من مرض عضال، أو إعادته إلى دياره، أو تخليصه من سجن طاغية، أو مطاردة حيوان مفترس ليس أمرا قليل القيمة!! ولم يقل أحد أن هذا هو الدور الوحيد للإمام وإنما ما لنا طريق لمعرفته من قِبل صاحب القضية هي هذه المسائل الشخصية، أما المسائل العامة كدفع الحروب أو