الإستراتيجية الحربية في معركة عاشوراء - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٠٩ - المسألة الثالثة تعبئة الجند
ألف: القلب، ويسمونه الجمهور.
باء: الميمنة والميسرة، ويسمونهما الجنبين.
جيم: الأجنحة، وهما طرفا الميمنة والميسرة، ويسمى كل منهما جناحا.
ثم يتطور تنظيم الجيش وتعبئة الجند وتسمى بتعبئة (الزحف الأعظم) كما يسميها الهرثمي في كتابه مختصر سياسة الحروب.
وتتألف هذه التعبئة من خمسة أحيان، الحين الأول: القلب والميمنة والميسرة، والثاني: وراء الأول، وهو أيضا ثلاثة أجزاء وراء القلب والميمنة والميسرة ويسمى (ردء القلب)، ويأتي الحين الثالث: وهو الأثقال، وراء الثاني، ويأتي الرابع ويعين من يوضع من أصناف الجند في مواقعهم من الأحيان الخمسة مشاة وفرساناً وأصحاب أعلام وحرسا وخدما وأصحاب الطبول والخراج والقاضي والشرط والبريد، ثم الطلائع والجواسيس والأطباء والفعلة والتجار والحريم، ثم الأشراف أبناء القواد.
وكذلك خيل التوافض والطلائع والخيل المانعة (كراديس في الميمنة والميسرة)، والخيل الممدة (أي الأخياط أو المدد) والكمائن، والخيل المترخية (قرب ظهر الميمنة ومهمتها أخذ عسكر العدو المنهزم)[٨٧].
كما تنظم الجيوش في سرايا (تخرج في الليل) وسوارب (تخرج في النهار)، ويراوح عدد كل منها بين ٣٠٠ و٥٠٠ مقاتل، ومباشر (بين ٥٠٠ و ٨٠٠ مقاتل) ثم الجيش الحسحاس (بين ٨٠٠ و ١٠٠٠ مقاتل)، والجيش الأزلم (ألف
[٨٧] الفن العسكري الإسلامي، تأليف: ياسين سويد: ص١٦١ - ١٦٢.