الإستراتيجية الحربية في معركة عاشوراء - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ٢٩٧
ثالثا: مبارزة نافع بن هلال البجلي بعد خروج الحر بن يزيد الرياحي تكشف عن محور عقيدة الجند في معسكر بني أمية ٢٠٢
رابعاً: نتائج مبارزة عمرو بن قرظة الأنصاري، والحر بن يزيد الرياحي، ونافع ابن هلال البجلي العسكرية والعقدية لمعركة الطف ٢٠٤
ألف: النتائج العسكرية لهذه المرحلة من المعركة ٢٠٤
باء: النتائج العقدية لهذه المرحلة من المعركة ٢٠٦
المسألة الخامسة: إقرار قادة جيش الكوفة بالخسارة العسكرية والعقدية فسارعوا إلى تغيير نظام القتال من المبارزة الفردية إلى هجوم الميمنة والميسرة على معسكر الإمام الحسين عليه السلام ٢٠٧
أولاً: هجوم ميمنة جيش الكوفة على أصحاب الحسين عليه السلام ٢٠٨
ألف: شرعنة القتال وتحريض الجند على قتل الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام بإطلاق منهج التكفير ٢٠٩
١ - الخروج عن الدين. ٢٠٩
٢ - مخالفة الحاكم الذي اكتسب رتبة الإمامة. ٢٠٩
باء: فشل هجوم ميمنة جيش عمر بن سعد للمرة الثانية ٢١٠
فأما من الناحية العسكرية. ٢١٠
أما من الناحية العقدية. ٢١١
ثانياً: هجوم الميسرة بقيادة شمر بن ذي الجوشن وفشله ٢١٣
المسألة السادسة: عمر بن سعد يغير خطة الحرب إلى الهجوم من كل جانب على الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه، فيقابلها الإمام بإستراتيجية جديدة ٢١٤
أولاً: إستراتيجية خلق توازن القوى (صد الهجوم بالمقاتلة الشديدة) ٢١٥
ثانياً: إستراتيجية تحويل القوة الدفاعية إلى قوة هجومية في رد هجوم العدو وإفشاله ٢١٥
المسألة السابعة: الإمام الحسين عليه السلام يغير نظام القتال بعد هجوم العدو بهجوم معاكس يشنه الفرسان من كل جانب ونجاح هذه الإستراتيجية (مفاجأة العدو بتحويل الدفاع هجوماً من كل جانب) ٢١٧