الإستراتيجية الحربية في معركة عاشوراء - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٢٥ - النوع الأول السيف المستقيم
والقاضب، والمخضل، والمهزم، والمطبق، والهذام، والسقاط، والصليت، والخشيف، والتلوع، والقاصل، والهبار، والهذم، والخصم، والباتر، والرسوب، والقرصوب، والباتك، والسراط، والغرب، والهذهاذ، والنهيك، والخذم، والحذم، وذو الكريهة، والأبيض.
والملاحظ أن هذه السيوف تلتقي في صفة الصلابة والقوة، فوصفوها بالقاطع مرة، والماضي والصارم والحاد مرة أخرى)[١٠٢].
ويستخدم السيف كسلاح هجومي ودفاعي ينفذ المقاتل به عملية القطع أو الطعن أو الاثنين معاً ولهذا الغرض فقد ظهرت السيوف لدى الإنسان العراقي في وادي الرافدين منذ آلاف السنين كما ظهرت السيوف لدى الحضارات الإغريقية والرومانية والفارسية مما أعطى هذا السلاح أهمية كبيرة التصقت بالآلهة لدى تلك الحضارات.
وبما أن المعركة قد جرت في كربلاء وعلى أرض العراق وبقرب أرض بابل وحضاراتها فقد ظهر نوعان من السيوف في المعركة.
النوع الأول: السيف المستقيم
(وهو النوع السائد في الاستعمال لدى شعوب الشرق القديم في أول الأمر، ومن ثم بدأ يطرأ تقوس خفيف على نصال السيوف.
والسيف المستقيم على نوعين:
الأول: ذو حد واحد.
[١٠٢] الجيش والسلاح، تأليف: مجموعة من الأساتذة: ج٤، ص١٢٣ - ١٢٤.