الإستراتيجية الحربية في معركة عاشوراء - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ٢٩٨
أولاً: حقائق يكشفها النص التاريخي. ٢١٨
ثانياً: عقر الرماة لخيل أصحاب الإمام الحسين عليه السلام زاد في خسائر العدو وشدة القتال. ٢٢١
المسألة الثامنة: إفشال محاولة عمر بن سعد لفتح جبهة جديدة للقتال. ٢٢٢
أولاً: ظهور حالة الإحباط على العدو لفشله المتكرر في المعركة ٢٢٤
ثانياً: هجوم زهير بن القين في عشرة من أصحابه على شمر بن ذي الجوشن وجنده ودحرهم من المخيم ٢٢٦
المسألة التاسعة: حلول الزوال وتغيير نظام القتال إلى المبارزة الفردية والثنائية (إستراتيجية الردع المقدس) ٢٢٦
أولاً: نظام المبارزة الفردية يتقدمها قائد الميسرة حبيب بن مظاهر الأسدي واستشهاده عند حلول زوال الشمس ٢٢٨
ثانياً: نظام المبارزة الثنائية قبل أداء صلاة الظهر ويقوم بها الحر بن يزيد الرياحي وزهير بن القين. ٢٣١
المسألة العاشرة: تنافس الأصحاب في الاستشهاد بين يدي الإمام الحسين عليه السلام بعد صلاة الظهر حتى استشهدوا جميعاً ٢٣٣
أولاً: قتال من بقي من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام بنظام المبارزة الفردية فكان قتالاً ليس له نظير في الفداء والأداء ٢٣٥
ألف: صلابة سعيد بن عبد الله الحنفي وجلادته في وقوفه أمام الحسين أثناء الصلاة ليدفع عنه السهام بصدره ووجهه ولم يتحرك حتى أنهى الإمام الحسين عليه السلام صلاته ٢٣٥
باء: قتال قائد الميمنة زهير بن القين بين يدي الإمام الحسين عليه السلام قتالاً شديداً ٢٣٥
جيم: استخدام نافع بن هلال الجملي نوعين من السلاح في قتاله مما دفع العدو لاستخدام سلاح المقلاع للقضاء عليه ٢٣٦
ثانياً: القتال بنظام المبارزة الثنائية ٢٣٩