الإستراتيجية الحربية في معركة عاشوراء - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ٣٨ - إستراتيجية الهدف العسكري والهدف المعنوي عند الإمام الحسين عليه السلام
للوصول إلى الهدف المنشود وهو الانتصار على الذات وهو ما زخرت به عاشوراء منذ أن خرج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة إلى اللحظات الأخيرة له على أرض كربلاء، من شعارات في نطاق الحكمة النظرية والحكمة العملية.
كقوله:
١. «إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب».
٢. «ما الإمام إلا العامل بالكتاب، والآخذ بالقسط، والدائن بالحق، والحابس نفسه على ذات الله».
٣. «لا محيص عن يوم خط بالقلم».
٤. «إلا من كان فينا باذلاً مهجته موطناً على لقاء الله نفسه فليرحل معنا».
٥. «إن حال القضاء دون الرجاء فلم يعتد من كان الحق نيته والتقوى سريرته».
٦. «أما والله إني لأرجو أن يكون خيراً ما أراد الله بنا قتلنا أم ظفرنا».
٧. «الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على ألسنتهم، يحوطونه ما درت معايشهم، فإذا محصوا بالبلاء، قلّ الديانون».
٨. «فإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما».
٩. «لا أفلح قوم اشتروا مرضاة المخلوق بسخط الخالق».
١٠. «لا والله لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل، ولا أفر فرار العبيد».
١١. «هيهات منا الذلة، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وطهرت