الإستراتيجية الحربية في معركة عاشوراء - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٤٦ - النوع الثالث الدروع الناعمة
عادة صاحبها أن يلبس في وسطه نطاقاً من جلد ليجمع ذيلها وفضولها فيغرزها عنه عند العمل.
٢ - النشرة أو النثلة
فهي دروع واسعة ومثلها الربوض التي عرفت بسعتها أيضاً.
٣ - المسرودة
وهي فضفاضة وواسعة وقد تميزت بكونها مثقوبة، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم:
(وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)[١٣٤]).
النوع الثاني: وهي الدروع البتراء أو القصيرة
أما البتراء وهي التي تضع بلا أكمام وتصل في طولها إلى أسفل الركبة وفوقها بقليل، وهذا النوع من الدروع لا توفر للمقاتل الحماية التي توفرها الدروع السابغة إلاّ أنها توفر له بدلاً من ذلك حرية الحركة أكثر من السابغة.
النوع الثالث: الدروع الناعمة
وتتصف هذه الدروع بطبيعة ملمسها فعرفت لدى المؤرخين باسم الدروع اللينة، وعرفها بعضهم بالسهلة، ومن أمثالها:
[١٣٤] سورة سبأ، الآيتان: ١٠ - ١١.