الإستراتيجية الحربية في معركة عاشوراء - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ٢٣٦ - جيم استخدام نافع بن هلال الجملي نوعين من السلاح في قتاله مما دفع العدو لاستخدام سلاح المقلاع للقضاء عليه
القتال وتفاصيله وإنما اكتفوا بذكر صفة القتال بأنه (شديد).
ولما خرج زهير وقف أمام سيد الشهداء عليه السلام ووضع يده على منكبه وهو يقول:
أقدم هديت هادياً مهدياً *** *** فاليوم تلقى جدك النبيا
وحسنا والمرتضى عليا *** *** وذا الجناحين الفتى الكميا[٢١٣]
*** وأسد الله الشهيد الحيا *** ***
ودخل ساحة المعركة يقدم أروع صور الفروسية والقتال ويحصد بجيش السلطة كالنار في الهشيم حتى استشهد بعد أن قتل مائة رجلٍ[٢١٤].
جيم: استخدام نافع بن هلال الجملي نوعين من السلاح في قتاله مما دفع العدو لاستخدام سلاح المقلاع للقضاء عليه
بعد استشهاد زهير بن القين قائد ميمنة معسكر الإمام الحسين عليه السلام واعتماد من بقي من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام نظام المبارزة الفردية، وذلك لتناقص عددهم كما مرّ بيانه فإن التاريخ وبسبب هذه الإستراتيجية القتالية استطاع أن يسجل أسماء هؤلاء الأبطال ومن قتلهم والسير بسيرتهم القتالية كزهير ابن القين الذي اختصر الرواة قتاله بكلمتين فقط وهما (قتالاً شديداً) ثم سرعان ما يردف أبو مخنف ومن بعده الطبري هذا القتال الشديد بقوله (فشد عليه كثير بن عبد الله الشعبي ومهاجر بن أوس فقتلاه)!! ولم يفصح لنا أبو مخنف وغيره أن هذا القتال الشديد كان مع من؟ وكيف استطاع نفران فقط من قتله.
[٢١٣] تاريخ الطبري: ج٤، ص٣٣٧.
[٢١٤] مقتل الإمام الحسين عليه السلام للسيد المقرم: ص٢٥٨.