الإستراتيجية الحربية في معركة عاشوراء - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ٢٣١ - ثانياً نظام المبارزة الثنائية قبل أداء صلاة الظهر ويقوم بها الحر بن يزيد الرياحي وزهير بن القين
وقد نحروا التكبير والتهليل.
٦ - لما استشهد حبيب بن مظاهر رضوان الله عليه ورحمته، هد ذلك الإمام الحسين عليه السلام وقال عند ذلك:
«عند الله أحتسب نفسي وحماة أصحابي»[٢٠٦]).
وهذا يكشف عن عظيم منزلته عند الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وحجته على خلقه الإمام الحسين عليه السلام.
ثانياً: نظام المبارزة الثنائية قبل أداء صلاة الظهر ويقوم بها الحر بن يزيد الرياحي وزهير بن القين
بعد استشهاد حبيب بن مظاهر عليه السلام يخرج للقتال كلٌّ من الحر بن يزيد الرياحي وزهير بن القين في آن واحد (فقاتل الحر وزهير بن القين قتالاً شديداً، فكان إذا شد أحدهما فإن استلحم شد الآخر حتى يخلصه؛ ففعلا ذلك ساعة، ثم أن الرجالة شدت على الحر بن يزيد فقتل)[٢٠٧].
ويكشف النص التاريخي عن مجموعة أمور:
١ - إن هذا النظام في القتال من المبارزة الثنائية لم يرد في قتال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه للمشركين سوى ما ظهر في معركة بدر حينما خرج حمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث والإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
[٢٠٦] مقتل الحسين عليه السلام لأبي مخنف: ص١٤٧؛ تاريخ الطبري: ج٤، ص٢٣٦؛ نهاية الأرب للنويري: ج٢٠، ص٤٥٢.
[٢٠٧] تاريخ الطبري: ج٤، ص٣٢٦.