الإستراتيجية الحربية في معركة عاشوراء - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١١١ - المسألة الثالثة تعبئة الجند
تحل ببني أمية اللعنة وتمطر السماء رماداً ودما ويبكي عليك كل شيء حتى الوحوش في الفلوات والحيتان في البحار»[٨٩]).
وتفيد الروايات التاريخية أن هذه الجيوش خرجت بحسب الأعداد والقيادات الآتية:
١ - خرج شمر بن ذي الجوشن في أربعة آلاف مقاتل.
٢ - وخرج يزيد بن الركاب في ألفي مقاتل.
٣ - الحصين بن نمير التميمي في أربعة آلاف مقاتل.
٤ - شبث بن ربعي في ألف مقاتل.
٥ - كعب بن طلحة في ثلاثة آلاف مقاتل.
٦ - حجار بن أبجر في ألف مقاتل.
٧ - مضاير بن رهينة المازني في ثلاثة آلاف مقاتل.
٨ - نصر بن حرشة في ألفين مقاتل.
فتكامل عند ابن سعد لست خلون من المحرم عشرون ألفاً، ولم يزل ابن زياد يرسل العساكر إلى ابن سعد حتى تكامل عنده في يوم التاسع من المحرم ثلاثون ألفاً[٩٠]؛ وكان أول من وصل إلى الحسين عليه السلام الحر بن يزيد الرياحي في ألف مقاتل وهو الذي اعترض الإمام الحسين عليه السلام في طريقه إلى الكوفة وجعجع به حتى ألجأه إلى النزول في أرض كربلاء، ثم أكرمه الله تعالى فانحاز إلى معسكر الإمام الحسين عليه السلام وقاتل بين يديه فاستشهد يوم عاشوراء.
[٨٩] أمالي الصدوق: ص١٧٧ - ١٧٨.
[٩٠] مقتل الإمام الحسين عليه السلام للسيد المقرم: ص٢٠٧.