ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان - الشّيرازيّ الشّافعيّ، محمود - الصفحة ٣٥ - موسوعية قُطْب الدِّين الشِّيرازيّ
وهو محمّد بن عبد الكريم الشَّهْرَسْتانيّ الشَّافِعِيّ الأشعريّ[١٠٩]، باللغة الفارسية (الصفحات ٢٧- ٩٦، من الطبعة التصويرية)، ناقص الأول؛ وهو نفسه الَّذي تَرجَمه الدكتور آذرشب ملحقاً في آخر تحقيقه لكتاب مفاتيح الأسرار للشهرستانيّ[١١٠]،وكان عنوانه هناك: هذا مجلس عقده الإمام تاجُ الدين مُحَمَّد بن عبد الكريم الشهرستانيّ (واعتقده واعتمده)، تغمَّده اللهُ بغفرانه .
٢- ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان لقُطْب الدِّين الشِّيرازيّ، وهو بالفارسية، ويشغل الصفحات من (٧٠ - ١٠٣)، وسنتكلم عليه لاحقاً.
٣- نُكَتٌ لطيفةٌ في العلم والعمل[١١١] أو اللمعة الجُوَيْنيّة (بالعربية).
[١٠٩] على ما قرَّره الدكتور آذرشب في مقدمته لكتاب مفاتيح الأسرار. قال الزركلي في الأعلام (٦/٢١٥): من فلاسفة الإسلام. كان إماماً في علم الكلام وأديان الأمم ومذاهب الفلاسفة. يُلقَّب بالأفضل. وُلد في شهرستان (بين نيسابور وخوارزم)، وانتقل إلى بغداد سنة ٥١٠ هـ، فأقام ٣ سنين، وعاد إلى بلده وتوفي بها. قال ياقوت في وصفه: الفيلسوف المتكلم، صاحب التصانيف، كان وافر الفضل، كامل العقل، ولولا تخبطُه في الاعتقاد ومبالغته في نصـرة مذاهب الفلاسفة والذبّ عنهم لكان هو الإمام). من كتبه الملل والنحل؛ نهاية الإقدام في علم الكلام؛ مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار؛ مصارعات الفلاسفة.... وكتبه الأربعة هذه مطبوعة، وطُبع الأخير تحت عنوان مصارعة الفلاسفة.
[١١٠] انظر: الشهرستانيّ، مفاتيح الأسرار، ٢/١٠٦٤ - ١٠٩٠. وقد كُتب في آخر هذه المخطوطة: نُقِلَ من خط العلّامة الشِّيرازيّ؛ ومع هذا كانت النسخة سقيمة، والحمد لله وحده ، وعبارة قُطْب الدِّين كما نجدها في مخطوطتنا هي: نُقِل من نسخة منقولة، من نسخة منقولة، من نسخة بخطّ الإمام تاج الدين مُحَمَّد بن عبد الكريم الشهرستانيّ؛ ومع هذا كانت النسخة سقيمة، وأصلحتُ ما أمكن إصلاحُه عند النقل . (ص ٦٩ من الطبعة التصويرية).
[١١١] هكذا كتب مؤلِّفُها ابن كَمُّونة في أولها.