ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان - الشّيرازيّ الشّافعيّ، محمود - الصفحة ١٤٥ - الصفحة الاخيرة من النسخة المعتمدة
وهي مستعملة بهذا المعنى في تواريخ تلك الحقبة وما قبلها، حيث نجد لدى العماد الأَصْفَهانيّ: مضمون المثال السلطانيّ ، و كان يوقِّع الأمثلة السُّلطانية [٣٨٣]؛ ونقرأ قول أبي الحسن البَيْهَقيّ: التمستُ له من الـحضرة مثالاً لنقابة سادات إستراباد، فوردَ عَليّ المثال في أواخر جمادى سنة ٥٤٦هـ [٣٨٤]؛ ونقرأ قول صدر الأفاضل عن أحد التُّجَّار: كان معه أمثلة السلطان لئلا يَتَعَرَّض له في طرف من الأطراف عَشَّارٌ ولا بيَّاعٌ [٣٨٥]؛ وجُمِعت على مثالات أيضاً، حيث نقرأ: ولم تزل المِثالات تُكتَب والمناشير... [٣٨٦]، وفي زبدة الفكرة: وكُتبت لها المِثالات...، فكان كل مَن وُقِّعَ له مِثال لا سبيل له إلى المراجعة [٣٨٧].
اليَارْغُو: أو اليَرْغُو، يعني الاستجواب والتحقيق أو المحاكمة. وهي مستعملة في الكتابات العَرَبِيَّة آنذاك، نقرأ مثلاً: فعُمِلَ له يارغو، وقوبل على أمور نسبت إليه، فوجب عليه القَتْل [٣٨٨].
قال ابن عِنَبَة: إنَّ يارغوچي مغولية تعني الحاكم[٣٨٩].
[٣٨٣] عمادُ الدين الأَصْفَهَانيّ، تاريخ دولة آل سَلجوق، ١٢٩، ١٤٨.
[٣٨٤] أبو الحسن البيهقي، لباب الأنساب، ٢/٥٨٤.
[٣٨٥] صدر الأفاضل، اليُمْنيّ، ٨٠ أ - ٨٠ ب.
[٣٨٦] ابن واصل، مفرج الكروب، ٦/٣٧٠.
[٣٨٧] بَيْبَرْس المنصوري الدوادار، زبدة الفكرة، ٣٢٠؛ انظر أيضاً: العَيْنيّ، عقد الجمان، ٣/٣٩٤، ٣٩٥؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة، ٨/٩١.
[٣٨٨] مجهول، كتاب الحوادث، ٣٨٢.
[٣٨٩] انظر: ابن عنبة، حلية الإنسان، ٢٠٨.