ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان - الشّيرازيّ الشّافعيّ، محمود - الصفحة ١٤٢ - الصفحة الاخيرة من النسخة المعتمدة
وفي يوم الجمعة السابع والعشـرين من جمادى الأولى تسنَّم ملكُ العالمِ [أَرْغُون] العرشَ بالطالع المسعود لبُرج القَوس؛ فليكنْ ذلك مباركاً وميموناً على العالمين، ولتكنْ دولتُه في نَماء وعَظمة، ومُلْكه في تضاعفٍ بمحمَّد وعترتِه الطَّاهرين.
|
ستُوافِينا ليالِينا الحُبالَى حَمْلَها |
فَلْنُشاهِدْ مَنْ سَتَختارُ صُروفُ القَدَرِ |
|
|
قَدْ رأينا دورةَ الأَفْلاكِ مَاذَا فَعَلَتْ |
ونَرَى الآتي إذَا مُدَّ لَنَا فِي العُمُرِ[٣٧١] |
[٣٧١] لا نعلم إنْ كان هذان البيتان للمؤلِّف قُطْب الدِّين الشِّيرازيّ الَّذي كان شاعراً (انظر مثلاً: التقيّ الفاسيّ، منتخب المختار، ٢٢٤ - ٢٢٧)، أم أنه اقتبسهما من غيره؛ ومهما يكنْ فقد آثرنا أن نترجمهما شعراً، ولطول المعنى الَّذي حُشر في البيتين الفارسيين فقد جعلنا شطرَ كلِّ بيت من ترجَمَتنا يحتوي على أربع تفعيلات، وبذلك أصبح وزنهما من مجزوء الرمل.