رسالة في الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣

القيدية الاعتبارية لابدّ وأن ترجع إلى الصلاة، والقيدية الحقيقية أعني بها الاتّصاف الخارجي ليس إلّاللمصلّي أو اللباس، فإنّ اللباس في نفسه إمّا يكون من المأكول أو لا يكون منه، كما أنّ المصلّي إمّا يكون لابساً له أو لا. فالترديد ليس بين الثلاثة، بل بين الاثنين - فإنّك قد عرفت أنّ القيدية الاعتبارية وإن كانت للصلاة لا محالة إلّاأنّ مركزها يمكن أن يكون نفسها، ويمكن أن يكون المصلّي أو اللباس مع قطع النظر عمّا ذكرناه من لزوم كون الشرط فعلاً اختيارياً. وسيظهر ثمرة هذا البحث في إجراء الاُصول العملية إن شاء اللََّه تعالى.
إذا تحقّقت‌ هذه الاُمور فيقع الكلام في المباحث: