صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦٦ - خطاب
اذا رأى الشعب مؤسسة متجبرة تريد ان تظلمه فعليه ان يشكوها وعلى المحاكم ان تفصل في ذلك، واذا لم تفعل فان على الشعب نفسه ان يفصل في القضية، اذهبوا واصفعوا المقصر على وجهه.
دعم المستضعفين
لا يوجد ظلم في الجمهورية الاسلامية، ليس فيها اجبار او اكراه. الفقراء والاغنياء، لايمكن للغني ان يظلم الفقير، ولا يمكنه ان يستغله، لايمكنه ان يستخدمه باجر قليل لانجاز اعمال كثيرة. يجب ترجمة التعليم الاسلامية وتطبيقها. يجب حماية المستضعفين ودعمهم، يجب ان تتبدل الامور، فيصبح المستكبر مستضعفا والمستضعف مستكبرا، ليس مستكبرا بذلك المعنى وانما على الجميع ان يتآخوا فيما بنيهم في هذه الدنيا في هذه البلاد أن يكونوا معاً.
الجمهورية الاسلامية والمحافظة على حقوق الفئات والاقليات
واقول لجميع فئات الشعب للجميع بانه لايوجد في الاسلام تمايز بين الاغنياء وغير الاغنياء، بين الاسود والابيض، بين الفئات المختلفة، بين السنة والشيعة، العرب والعجم، والترك وغير الترك ابداً. والقرآن جعل التمايز على اساس التقوى والعدالة [١] فمن اتقى كان مميزا، ومن تتجسد فيه معاني روحية عالية فهو متميز، فالامتياز ليس بالماديات وليس بالملكية والثروة.
يجب ان تزول هذه الامتيازات فالناس سواسية، الجميع يحصلون على حقوقهم، والجميع متساوون في الحقوق. كذلك يجب مراعاة حقوق الاقليات الدينية، فالاسلام يوليهم احتراما خاصا، الاسلام يولي جميع الفئات احتراما.
الاكراد وسائر القوميات الموجودة، جميعهم اخواننا ونحن اخوانهم، جميعنا ابناء شعب واحد ودين واحد وانني آمل ان ينتبه الاهالي في بعض المناطق الايرانية التي شهدت نشاطا تبليغياً لبعض المفسدين الذين يحضون على اثارة الشغب ودفعوا الناس التعساء الى الاقتتال، وان لايسمحوا لهؤلاء الخونة بالقيام بمثل هذه الاعمال.
إننا اخوة، نحن اخوة لابناء العامة والسنة ولا يحق لنا التآمر على بعضنا، بل علينا ان نحفظ حقوق بعضنا بعضا. نحن متساوون في الحقوق، والدستور ايضا ان شاء الله سيطرح امام الشعب للاقتراع عليه لحظ حقوق الجميع، ولا يوجد في الاسلام فرق بين فئة وفئة، الفرق يكمن في التقوى فقط، في تقوى الله.
١٢ فروردين عيد الشعب
اننا نأمل ان يوفقنا الله تعالى، فقد حققنا الكثير لحد الآن واعلنا الجمهورية الاسلامية، فانا اعلن الآن قيام الجمهورية الاسلامية واعلن هذا اليوم يوم عيد. وآمل ان يكون يوم ال- ١٢ من فروردين عيدا لشعبنا في كل عام، إذ أنه امسك في هذا اليوم زمام السيادة الوطنية سوف يقرر مصيره بنفسه.
[١] الاية ١٣ من سورة الحجرات.