صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٧٩ - خطاب
عليكم انتم ايها الشباب الصالحين، انتم ايها الطلاب المحترمين والذين اعتبركم املي وبشراي، ان تتحلوا باليقظة والحذر اينما كنتم، في اي مكان من ايران كنتم وان تدافعوا عن حقوقكم بوعي.
التصويت لصالح الجمهورية الاسلامية
اقيموا الحكومة الاسلامية التي تدافع عن حقوقكم واعملوا على تعزيز أركانها، ولا تصغوا الى ما يقوله البعض من كلام فارغ، لا تصغوا الى تلك الفئات التي لم تستنشق عبير الاسلام وتسعى لمعارضته، فهي تتطلع الى حرف الشعب عن سبيله، وسبيلكم هو الاسلام واقامة الجمهورية الاسلامية. انا سأدلي بصوتي لصالح الجمهورية الاسلامية وأدعوكم ان تدلوا بأصواتكم لصالح الجمهورية الاسلامية لا اكثر ولا اقل،" الجمهورية الاسلامية" فحسب.
ان هؤلاء الذين يتحدثون في كتاباتهم عن" الجمهورية" الجمهورية فقط يهدفون الى تغييب الاسلام. وهؤلاء الذين يقولون" الجمهورية الديمقراطية" يعنون جمهورية غربية لا جمهورية اسلامية، انهم يريدون عودة المصائب ذاتها التي عانينا منها باسلوب آخر، وهؤلاء لا دخل لهم بهذه الثورة اصلا.
ان هؤلاء الذين يتوهمون بأن بإمكانهم اليوم الجلوس الى مائدة جاهزة، لم يكن لهم دور في هذه الثورة، فهذه الثورة انما حققت هدفها بواسطتكم انتم، انها ثورة الطلاب والعمال والفلاحين والكسبة، هؤلاء هم الذين مكنوا الثورة من الانتصار وهم اصحاب الحق فيها.
اما اولئك الذين كانوا خارج البلاد وجاءوا لجني الثمار، وهؤلاء الذين تعودوا الجلوس في صدارة المجالس ومراقبة الامور، او الذين اعانوا النظام السابق وأخذوا يتسترون بقناع الثورية، فلا تقبلوهم ولن نقبلهم نحن، لا تقبلوا هؤلاء الذين امسكوا باقلامهم وانطلقوا يكتبون ضد الاسلام ويتشدقون بالوطنية والديمقراطية وغيرها.
الشعب الايراني يريد الاسلام
اننا نريد الاسلام، شعبنا يريد الاسلام، وهؤلاء الذين يسعون الى اضعاف ثورتنا واضعاف حكومتنا كي لانتمكن كما يتوهمون من النجاح في الاستفتاء الشعبي، انما يمدون أنفسهم بأوهامهم الباطلة، فشعبنا باكمله يريد الجمهورية الاسلامية.
علينا ان نعمل على تحقيق ما انعقدت عليه آمال شعبنا، علينا ان نصغي الى ما صرخ به شعبنا منذ سنين مضت، الى ما نادوا به خلال الأعوام القليلة الماضية. ان على الفئات المختلفة ان تصغي الى ما نادى به شعبنا وترى ماذا اراد الشعب وماذا يريد. ان شعبنا خرج خلال ما يزيد على العام الى الشوارع وهو يهتف" حرية، استقلال، جمهورية اسلامية".
علينا ان نتبع شعبنا ولاينبغي الامساك بالاقلام والجلوس في المنازل وكتابة ما يحلو لنا فهذا ليس صلاحا وسيؤدي الى عودة الامور الى سابق عهدها وعودة المصائب السابقة وهي خيانة للشعب، فعلى الشيوعيين ان يطالبوا أيضاً بالجمهورية الاسلامية. فاذا ارادوا العمل لصالح هذا الشعب وكان حقا ما يقولون، فعلى الجميع ان يطالب بالجمهورية الاسلامية. ان على كل من يحب