صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨٨ - حديث
يقبل بالامر ما دام مزاحا ولكن اذا كان الامر جديا فانه سيفعل كذا وكذا [١] ونحن قلنا ليكن الأمر جديا! وقد انتهى الامر باقصاء هذا المخلوق الذي هدد في بداية الامر بالاعتقال وبكذا وكذا انتهى امره، ونتيجة لطبيعته الصحراوية- فانا اعرف الطبيعة الصحراوية لشاهبور بختيار وانا لي تاريخ معهم- انتهى الامر به أن ارتكب الجرائم وقتل البعض، اصدر امرا بالقتل وقد نشرت الصحف ذلك إذ قال بشكل غير مباشر بان الامر صادر منه وان الجيش لا يقوم باي عمل ما لم يتلق امرا منه [٢].
مطالبة العالم باعادة الشاه المجرم
بعد ذلك فرّ من البلاد، ونحن ندعو نيابة عن الشعب الايراني الشعوب كافة ان يعيدوا الينا هذا المجرم. فعلى كل من وجد هذا المجرم ان يسلمه الينا وسوف نعلن عن ذلك. وحديثي هذا هو بمثابة اعلان بذلك ونوصي اصدقاءنا الموجودين في خارج ايران بان يخبروننا اذا ما عثروا عليه في اي مكان من العالم كي يتسنى مطالبة تلك الدولة بتسليمه إلينا.
لقد وصل الامر حدا ان ذلك المخلوق (الشاه) مع كل ما كان لديه من قدرة عظيمة وكنا نحن نواجهه بايد خالية في حين انه كان يواجههنا بكل شيء وبدعم حكومات الدول الكبرى، نحن بالايدي الخالية المدعومة من قبل الله تبارك وتعالى لقد بلغ الامر ان يواجه هذا الانسان رفضا من كل بلدان العالم! والآن وحيث يقيم لدى صديقه المقرب الملك الحسن، فقد قرأت البارحة أو اول البارحة في صحيفة بانه قال:" نحن لا نستقبله كملك!".
كذلك قالت الحكومات الأخرى بانها لن تستقبله. واخيرا يبدو ان امريكا قد وافقت على استقباله. وسواء استقبلته أو لم تستقبله فاننا سنأتي به وما يملكه من اموال في الخارج وقد لا تعلمون يا سادة ماذا نهب من هنا وذهب به.
ضرورة كتابة جرائم وخيانات الاسرة البهلوية
ان البلاد التي بين ايدينا الآن بلاد تعمها الفوضى. كل جانب فيها تعرض للخراب من قبلهم قبل ان يرحلوا. وهذا النفط الذي كان ينبغي ان تنفق عوائده لصالح الشعب، اخذوه في مقابل اسلحة قالوا انهم سيعطوننا أياها، في حين ان تلك الاسلحة كانت لامريكا نفسها وقد اقيمت لها قواعد في بلادنا، فالاسلحة ليست لنا ونحن نعجز عن استعمالها، فهي لامريكا ذاتها ولكنها موجودة هنا، فهم وبذريعة اموال النفط، اقاموا قاعدة لهم هنا لمواجهة الاتحاد السوفيتي اذا ما وقعت حرب بينهم.
[١] قال شاهبور بختيار آنذاك:" اذا كانت قضية الحكومة المؤقتة مزحة فنحن نقبل بها ولكن هذه الحكومة اذا بادرت الى ممارسة عملها فاننا سنواجه العمل بعمل مثله" راجع صحيفة كيهان، العدد الصادر في ١٧ بهمن ١٣٥٧.
[٢] قال بختيار:" ... ان الجيش يتسلم اوامره من الحكومة والا فهو لا يتدخل مباشرة في السياسة ..." راجع صحيفة كيهان، العدد الصادر في ١٩ بهمن ١٣٥٧.