صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٠ - نداء
مراكز الشرطة والجندرمة والجيش، فهؤلاء قد عادوا الى احضان الشعب. الجيش والجندرمة والشرطة اصبحوا منا! جميع القوى الامنية اصبحت منا ونحن اصبحنا منهم والجميع ينشدون الاسلام، لذا ينبغي الحيلولة دون وقوع الشغب.
اود ان اوصي ايضاً بطياري المروحيات، فهم شبان هبوا لنجدتنا في الظرف الحساس وبذلوا جهدهم واعلنوا عن تضامنهم مع الشعب، فلابد من الحفاظ على جميع القوى.
نحن والمسلمون من اهل السنة جسم واحد لاننا مسلمون واخوة واذا قال احد كلاما يبعث على الفرقة بين المسلمين فاعلموا انه اما ان يكون جاهلا او انه من اولئك الذين يريدون الوقيعة بين المسلمين، فليس هناك مسألة سنة وشيعة ابدا، الجميع اخوة.
لتطمئن الاقليات الدينية ايضاً، نحن نطمئنهم بانهم سيحضون بحياة عادلة مرفهة في هذا البلد وسينالون رعايتنا فالاسلام يرعى اهل الذمة. واذا قال البعض شيئا اخر فانه يرمي بث الفرقة.
وعلى المخربين ان يعلموا بان هذه الاعمال التخريبية تعد خيانة للشعب والبلاد فليكفوا عنها ولينضووا تحت لواء دولة الاسلام وكلمة لا اله الا الله.
فماذا ينشد هؤلاء سوى ان ينعم جميع ابناء الشعب من الطبقة الثالثة ومن طبقة الفلاحين والعمال، بالرفاه؟ نحن سنؤمن كل ذلك.
انني ارجو جميع فئات المجتمع والفت انتباههم الى ان الوقت ليس بوقت فرقة واختلاف، انه وقت يتطلب نهضة الجميع بجد لايصال هذه الثورة العظيمة الى مبتغاها. الله معكم، حفظكم الله جميعا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
روح الله الموسوي الخميني