صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٩ - نداء
ان على ابناء الشعب جميعا التكاتف للقيام بعملية اعادة الاعمار، على كل واحد- وفي اي موقع او منصب كان- ان يتكاتف مع سائر ابناء الشعب لاتمام البناء الجديد، شعبا جديدا وحكومة جديدة وبناءً جديدا جميعه اسلامي وانساني نبنيه من الاساس.
ان علينا ان نحذر في مثل هذا الظرف الذي تمر به الثورة، من وجود ايد خائنة وغير نزيهة، فمن الممكن ان يسعى الخونة الى بث الفرقة بيننا.
ينبغي لكم الحؤول دون وقوع اية اعمال تخريبية والتحلي باليقظة ومنع كل من تسول له نفسه القيام بعمل تخريبي او اغتيالات او هجمات على مراكز الدولة والجيش وعلى القصور الملكية وسائر الاماكن، لان وقوع مثل تلك الاعمال سيؤدي الى الفرقة والتشتت.
ان هذه الاعمال خيانة للاسلام والدولة الاسلامية وينبغي الحيلولة دون وقوع مثل هذه الخيانات، يجب جمع الاسلحة التي وقعت بايدي الناس وكل من وجد سلاحا فليسلمه لامام مسجد المحلة ثم لتجمع تلك الاسلحة وتسلم الى اللجان الثورية حتى تقوم الاخيرة بوضع هذه الاسلحة تحت تصرف جنود الاسلام للدفاع عن الاسلام والمسلمين. ينبغي ان يكون السلاح تحت تصرف جنود الاسلام فقط، فالاخرون لايحتاجون السلاح، ينبغي ان يكون السلاح تحت اشراف اللجان الثورية فقط.
انتبهوا فبيع السلاح حرام لأنه ملك للغير، ملك للشعب فلاينبغي لاحد بيعه او شراؤه، وان على من اشترى سلاحا ان يعيده للمساجد او اللجان الثورية، هذه الاسلحة ذخائر الشعب ولاينبغي ان تتلف. لا تسمحوا لهذه الاسلحة ان تقع بايدي افراد منحرفين، لا تسمحوا لهذه الاسلحة ان تقع بايدي اعداء الشعب واعداء الاسلام.
جميعنا مسؤولون وعلينا تكليف شرعي بهذا الخصوص. ان هذه الايام تعد من اشد الايام حساسية التي تمر على الاسلام والمسلمين، وعليكم التيقظ وعدم السماح للاعداء بالنفوذ الى صفوفكم، وعدم السماح بوقوع هذه الاسلحة بايدي الاعداء.
واذا رأيتم اسلحة بايدي الناس العاديين فوجهوهم نحو تسليم تلك الاسلحة واذا علمتم ان هناك سلاحا بايد البعض وهم يرفضون تسليمه فانتم مكلفون باعطاء اسمائهم وعناوينهم الى اللجان الثورية كي يتم اتخاذ الاجراء المناسب بشانهم. ينبغي على الجميع الانتباه الى هذا الامر في كافة انحاء ايران.
الامر الآخر هو ضرورة الامتناع عن التظاهر وايجاد الاضطراب، يجب الامتناع عن إثارة الشغب، فلاينبغي تصوير اقتران النصر باثارة الشغب. يجب التحلي بالنظم والترتيب والتصرف بانسانية واسلامية كي تفهموا العالم بانكم شعب مسلم مطلع على حقائق الاسلام وملتزم بالاسلام. ينبغي الكف عن اعمال السلب والنهب هذه.
ى علماء الاسلام ردع الناس عن مثل هذه التصرفات ومنعهم عن مهاجمة الاشخاص او بعض المراكز. على علماء الاسلام الذين يعتبرون هداة الناس، توجيههم في مثل هذه اللحظات الحساسة ومنع وقوع الاختلافات والشغب في البلاد.
أنه وقت النظم في البلاد، ففي كل مدينة او محلة ينبغي ان يصار الى تشكيل لجان ثورية تحت اشراف العلماء والمعتمدين، تناط بها مسؤولية الحفاظ على امن المدن. لاينبغي الهجوم على